الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شبهة أنّ إمامة أئمتنا الطاهرين عليهم السلام ليس لها ذكر في القرآن الكريم والنقض عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلاد النواصب

avatar

الدولة : قطر
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 127
نقاط : 329
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: شبهة أنّ إمامة أئمتنا الطاهرين عليهم السلام ليس لها ذكر في القرآن الكريم والنقض عليها   الأربعاء أبريل 25, 2012 7:12 pm

إسم: *****
النص: بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ محمد جميل حمود العاملي اعلى الله مقامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ندعو الله عز وجل ان يحيطكم بواسع رحمتة وحفظة
سماحة المرجع الى حضرتكم السوال التالي ونأمل منكم الاجابة على الادعاء الاتي
يذكر الطرف المقابل ان امامة الائمة الاثني عشر المعصومين سلام الله عليهم ليست معلومة وليس لها ذكر في القران الكريم والسنة النبوية ولايعلمها عامة ا لمسلمين فضلا عن الاعداء من المنافقين واليهود والنصارى
وانها من الا ضافات بعد عصر الائمة بسنين ونتيجة تراكم الادلة وتبلور نظرية تسلسل الامامة واكتمالها
بدليلين تاريخيين
الاول - ما كان يزيد بن معاوية لعنة الله ليعفوا عن امامنا علي بن الحسين سليل الامامة وهو من ائمة اهل البيت وقد تلطخت يداه بدماء ذرية الرسول واهل بيت الامام الحسين صلوات الله عليهم وسلامة
لو قتل الامام زين العابدين علية السلام وهو وقتئذن ليس له عقب لقطع يزيد نسل الامامة ومحا ها من ذكر التاريخ الدليل الثاني
الموقف زمن الامامين الامام الجواد والهادي عليهما السلام كانت اعمارهم عند توليهم منصب الامامة اعمارهم تترراوح بين 7-8 سنوات والامام لم يعقب بعد لانتفاء الزواج منه وقتلهم وهم صغار سد للمخاطر والنتائج التي تترتب وهم كبار في نقل الامامة الى ذريتهم
فلو كان منصب الامامة حقيقة وهم معروفون انهم ائمة لماذا ينتظونهم حتى يكبروا في السن ويعينو وينصبو امام وخليفة لهم ثم يقوموا بقتلهم او سمهم
نرجو الاجابة من سماحة العلامة المرجع
ودمتم في رعاية الله وحفظة



الموضوع : شبهة أنّ إمامة أئمتنا الطاهرين عليهم السلام ليس لها ذكر في القرآن الكريم والنقض عليها

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمته وبركاته
دعوى الخصوم بأن إمامة أئمتنا الطاهرين عليهم السلام ليس لها ذكر في القرآن الكريم دونها خرط القتاد وهي باطلة وسخيفة وذلك لأن عدم ذكرهم بالأسماء ليس شرطاً في صحة إمامتهم وإلا لكان ذكر عامة الأنبياء بأسمائهم في القرآن الكريم شرطاً في صحة نبواتهم مع أنه أوجب على المسلمين الإعتقاد والإيمان بهم مع عدم تعيينه لأسمائهم فكيف صار الإيمان بهم واجباً مع عدم معرفتنا بتفاصيل حياتهم ولا أسمائهم ولا يجيب الإيمان والإعتقاد بأهل بيت العصمة والطهارة الذين تواتر النقل القرآني بذكر فضائلهم ومناقبهم ومعاجزهم وطهارتهم وولايتهم وإمامتهم وخلافتهم.. ..وهكذا تواتر النصُّ النبويّ بإمامتهم وخلافتهم وولايتهم وغير ذلك من مختصات شؤونهم وأحوالهم ومهامهم ووظائفهم....وكما أن القرآن الكريم لم يصرّح بتفاصيل الأحكام الشرعية والعقدية وإنَّما أوكل أمر تفصيلها إلى رسوله الكريم وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام بمقتضى قوله تعالى ﴿ ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ وقوله تعالى ﴿ قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم..﴾ وقوله تعالى ﴿ إنما وليُّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾ ﴿ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون...﴾ ﴿إنما أنت منذر ولكلِّ قوم هاد﴾ وقد تواترت النصوص النبوية على صاحبها آلاف السلام والتحية بأن أولي الأمر والمؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم راكعون والهادين... هم أهل بيت العصمة والطهارة أولهم إمامنا أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين وأبنائهما الطاهرين عليهم السلام آخرهم مولانا المعظم الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، والعلَّة أو الحكمة في عدم التصريح بأسمائهم في القرآن الكريم منشؤه التمحيص والفتنة والإختبار، ولو ذكرهم بأسمائهم لما كان اختلف واحدٌ من المسلمين مع الآخر عليهم، من هنا لم يختلف إثنان من المسلمين على نبوة رسولنا الكريم أو نبوة أصحاب الشرائع، والسر في ذلك هو ما أشرنا إليه، وهذا الإشكال ــ وهو عدم ذكر أسمائهم في القرآن الكريم يلازم عدم إمامتهم والعياذ بالله كما يعتقد المخالفون النواصب ـــ ليس وليد الساعة بل له جذور في عصر إمامنا المعظم الصادق عليه السلام حينما سأله صاحبه الجليل أبو بصير عن أولي الأمر في قوله تعالى﴿ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ فقال عليه السلام: نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام والحسن والحسين عليهم السلام، فقلت له: إن الناس يقولون: فما له لم يسمِّ عليَّاً وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عز وجل؟ قال: قولوا لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسمّ اللهُ لهم ثلاثاً ولا أربعاً حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يسمِّ لهم من كلّ أربعين درهماً درهمٌ حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزل الحجّ فلم يقل لهم: طوفوا أسبوعاً ـــ أي سبعة أطواف ــ حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت الآية﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ ونزلت في [ أمير المؤمنين] عليّ والحسن والحسين عليهم السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله في عليٍّ عليه السلام:" من كنت مولاه فعليٌّ مولاه" وقال صلى الله عليه وآله:" أُوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي فإني سألت الله عزّ وجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما عليَّ الحوض فأعطاني ذلك " وقال:" لا تعلموهم فهم أعلم منكم" .....والرواية طويلة فلتراجع في أصول الكافي /الجزء الأول كتاب الحجة باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة عليهم السلام واحداً فواحداً/الحديث الأول..... كما أن دعوى أن إمامة الائمة الاثني عشر المعصومين سلام الله لايعلمها عامة ا لمسلمين فضلا عن الاعداء من المنافقين واليهود والنصارى
وانها من الاضافات بعد عصر الائمة بسنين ونتيجة تراكم الادلة وتبلور نظرية تسلسل الامامة واكتمالها باطلة أيضاً وركيكة وذلك لأن إمامتهم كانت مذ انطلق رسول الله بدعوته في مكة عندما أعلنها جهاراً في حديث يوم الدار:" من يعينني على هذا الأمر ويكن أخي ووصي وخليفتي عليكم من بعدي" فلم يلبِّ له أحد سوى أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ..وهكذا في يوم غدير خم عندما أمره الله تعالى أن يتجاهر بتنصيب مولانا المعظم أمير المؤمنين عليّ عليه السلام وليَّاً وحاكماً وخليفةً على المسلمين..وهكذا فقد عيَّن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله خلفاءه من بعده وهم أهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين في عدة مواطن ومناسبات بلغت المئات، ولو لم يكن إلا حديث الغدير وحديث الائمة من قريش إثنى عشر كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله في مصادر الفريقين:" لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة ويكون عليهم إثنى عشر خليفة كلهم من قريش" وفي لفظٍ آخر:" يكون بعدي إثنى عشر خليفة.." وهو حديث صحيح على شرط الشيخين والترمذي وأبي داود، ومروي من ثلاثة طرق، وهو من الأحاديث المتفق عليها بين الفريقين وكان سبباً لتشيع العالم الجليل القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة وله كلام رائع بحق عدد الأئمة الطاهرين بمقتضى هذا الحديث الشريف فليراجع... كما قد ورد أيضاً من طرق القوم بأن النبيَّ الأكرم صلى الله عليه وآله عيَّن عددهم بعدد نقباء بني إسرائيل لقوله تعالى﴿ ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً ﴾ المائدة 12. فقد عبّر عنهم بأنهم نقباء مبعوثون من عند الله تعالى، فالنقيب لغة هو السيِّد أو الرئيس أو الحاكم المعصوم، فنقباء بني إسرائيل كانوا مبعوثين بالحكمة والعلم والعدل وفي الوقت ذاته كانوا معصومين مطهرين، فكذلك أهل البيت عليهم السلام مع كونهم أفضل من نقباء بني إسرائيل بإتفاق المحصلين من أعلام الأمة.
وأما ما ذكرته الشبهة في سؤالكم من أن الإمامين الجوادين عليهما السلام كانا صغيري السن فلم يرتقوا إلى منصب الإمامة إلا بعد بلوغهم سن التكليف فهي كبيت العنكبوت في وهنها وضعفها وذلك لأن منصب الإمامة ليس كبقية المناصب الدنيوية التي يشترط فيها سنٌّ معينة، بل منصب الإمامة كمنصب النبوة لا تقدير للعمر فيه فها هو نبيُّ الله عيسى عليه السلام كان نبيّاً وهو في المهد صبياً وكذلك نبيّ الله يحيى عليهما السلام فإذا جاز لنبيٍّ أن يكون نبياً وهو صبي فلِمَ لا يسري هذا الأمر على الولي الإمام عليه السلام؟! وهل باء النبوة تجر وباء الولاية والإمامة لا تجر مع أن مقام الإمامة والولاية أعظم من مقام النبوة والرسالة بدلالة قوله تعالى بحق النبيّ إبراهيم الخليل عليه السلام﴿ وإذ ابتلى إبراهيم ربُّه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين﴾ فقد كان خليل الرحمان عليه السلام نبياً ورسولاً عندما اختاره الله تعالى للإمامة، ما يعني أن مقام الإمامة أعظم من مقامي النبوة والرسالة وقد فصلنا كثيراً في ذلك في كتابنا الفوائد البهية فليراجع.
كما أن دعوى أن يزيد لعنه الله تعالى لو قتل الإمام السجاد عليهالسلام لكان قد قضى على الإمامة باطلة وذلك لأن إمامته لا يمكن ليزيد لعنه الله تعالى أن يزيلها بمجرد نيته في قتل الإمام المعظم السجاد عليه السلام وهو قد حاول قتله مراراً ولكنه ينصرف عن ذلك، والصارف له هو الله تعالى وما ذلك إلا لأن إمامته يجب أن تبقى لفترة معينة يقضي فيها ما عليه من وظائف بحسب ما أمره الله تعالى، فكل إمام من أئمتنا الطاهرين عليهم السلام يعمل بما أمره الله تعالى لا يتجاوزه أبداً ﴿عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون﴾ والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمته وبركاته.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شبهة أنّ إمامة أئمتنا الطاهرين عليهم السلام ليس لها ذكر في القرآن الكريم والنقض عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العقائدي :: منتدى الرد على شبهات النواصب :: شبهات ناصبية مشهورة وشائعة-
انتقل الى: