الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا يخاف الإمام المهدي الموعود صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عليهم السلام من الأعداء وما معنى كونه ( خائفاً مترقباً) ؟.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلاد النواصب

avatar

الدولة : قطر
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 127
نقاط : 329
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: لماذا يخاف الإمام المهدي الموعود صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عليهم السلام من الأعداء وما معنى كونه ( خائفاً مترقباً) ؟.   الأربعاء أبريل 25, 2012 7:16 pm

الإسم: *****
النص: بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
الى سماحة اية الله العلامة الشيخ محمد جميل حمود العاملي مد ظله العالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الى حضرتكم السؤال الاتي
ترد عبارات في زيارة الامام المهدي عليه السلام في كتاب مفاتيح الجنان
اللهم صلي على محمد حجتك في ارظك وخليفتك في بلادك والداعي الى سبيلك والقائم بقسطك والثائر بأمرك ولي المومنين وبوار الكافرين ومجلي الظلمة منير الحق والناطق بالحكمة والصدق وكلمتك التامة في ارضك المرتقب الخائف -
1- ما معنى المرتقب الخائف وما الذي يخيف الامام المهدي عليه السلام وهو ولى الله صاحب الولاية التكوينية وواسطة الفيض الالهي على الكون ومن بيمنه قامت السماوات والارض
ودمتم في رعاية الله وحفظه



الموضوع: لماذا يخاف الإمام المهدي الموعود صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عليهم السلام من الأعداء وما معنى كونه ( خائفاً مترقباً) ؟.

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمته وبركاته
ثمة أخبار مستفيضة تشير إلى أن من علل غيبته صلوات الله تعالى عليه أنه يخاف الذبح أو القتل، وهكذا ورد في الصلاة عليه بعد زيارته المقدسة(اللهم صلِّ على حجتك في أرضك وخليفتك في بلادك....المترقب الخائف) ومعنى كونه متربصاً أنه صلوات الله تعالى عليه يراقب بحذر ودقة ليوم ظهوره الشريف حيث ينتظره بفارغ الصبر لأن خروجه الاكبر أرواحنا فداه مشروط بأمر الله تعالى، ولمعنى الخائف عندنا على معانٍ متعددة:
(المعنى الأول): أنَّ خوفه أرواحنا فداه ليس على نفسه الشريفة بل هو الخوف على الشيعة المستضعفين، فإنه روحي فداه يخاف على شيعته من كيد الأعداء والظالمين، كما أنه يخاف على دينه من أن تتلاعب به أهواء الحكام من الشيعة والمتلبسين بثوب الدين فإن خطر هؤلاء على التشيع وعلى الإمام بقية الله الأعظم أرواحنا فداه أكبر وأعظم من حكام بني أمية وبني العباس.
(المعنى الثاني): أن خوفه إنَّما هو على نفسه فضلاً عن شيعته، وسبب خوفه على نفسه المباركة يرجع إلى أنه لو ظهر على الناس وعرّفهم نفسه لكانوا قتلوه أو ذبحوه ليتخلصوا منه لما في ظهوره المبارك من تهديد لمصالحهم الذاتية المتعارضة مع الإخرص لله تعالى وللإمام الحجَّة القائم صلى الله عليه وآله ، والمراد من الظهور ههنا هو الظهور الجزئي لا الكلي، أي الظهورات الجزئية على الأشخاص في حال لم يكونوا على مستوى كبير من الإخلاص يؤدي إلى قتله، لأن غير المخلص ليس مأموناً على حفظ الإمام عليه السلام بل إن غير المخلص يشكل خطراً على وجوده المبارك فكيف يظهر على من يكون خطلراً عليه في حين أن الله تعالى ادخره لإقامة عدله وتطهير بلاده من الظلم والجور، فلا بد من حفظه بالتواري عن الأنظار إلى يوم الوقت المعلوم حيث تتوفر ظروف خروجه بوجود الأنصار المخلصين الذين يدفعون عنه شر الأعداء الظالمين من المخالفين والبترية النواصب من المتشيعين.... فقد اختفى عن أعين الناس لأنه خائف منهم، لأنهم ظالمون ففي زيارة أبيه الإمام الحسن العسكري صلوات الله عليهSad السلام عليك يا أبا الإمام المنتظر الظاهرة للعاقل حجته والثابتة في اليقين معرفته المحتجب عن أعين الظالمين والمعيَّب عن دولة الفاسقين) فإختفاؤه عن أعين الناس لأجل ظلمهم وعدم وجود أنصار له من الشيعة، وبالتالي فإن خروجه ساعتئذٍ يكون إهلاكاً له قبل أداء المهام التي أوكله الله تعالى بها منذ بدء الخليقة إلى إنقضاء الدنيا باعتباره الإمام الموعود الذي انتظرته الأنبياء والرسل والأوصياء وكانوا يدعون له ويرجون منه الأخذ بثأرهم وإقامة صرح الحق على يديه الشريفتين، إهلاك نفسه خلاف الحكمة من وجوده الشريف وخلاف الحكمة من إقامة العدل وإجتثاث دولة الظالمين .
(المعنى الثالث):أن غيبته عن الناس بسبب خوفه من عامة الناس لا سيما الطواغيت منهم حيث إنه من المعلوم منه أنه يقوم بالسيف ويزيل الممالك ويقهر كلَّ سلطان عنيد وجبار عتيد، ويبسط العدل ويميت الجور رغماً عن أنوف الظالمين، فمن كانت هذه صفته يخاف جانبه ويتقي ثورته فيتتبعونه ويرصدون حركاته ونشاطاته فيضعون العيون عليه خوفاً من وثبته ورهبته من تمكنه فيخاف حينئذٍ ويحتاج إلى التحرز والإستظهار بأن يخفي شخصه عن كلِّ من لا يأمنه من وليٍّ وعدو إلى وقت خروجه الشريف....
اللهم عجِّل فرجه وسهّل مخرجه والعن أعداءه والناصبين له العداوة له ولشيعته المخلصين، واجعلنا من أنصاره وأعوانه ومقوية سلطانه والداعين إليه والمستشهدين بين يديه بحق الحق والقائل بالصدق محمد وآله الطيبين الطاهرين عليهم السلام، والله تعالى العالم وهو حسبنا ونعم الوكيل والسلام عليكم.


العبد الفقير محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت باريخ 28 ربيع الثاني 1433هــ .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا يخاف الإمام المهدي الموعود صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عليهم السلام من الأعداء وما معنى كونه ( خائفاً مترقباً) ؟.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العقائدي :: منتدى الرد على شبهات النواصب :: شبهات ناصبية مشهورة وشائعة-
انتقل الى: