الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   السبت مايو 26, 2012 2:04 pm

[right][size=24]-أيها الشيعي العاقل عليك ان تختار كتاب الله او هؤلاء اللذين يطعنون في كتابه وهم من كبار العلماء لدى المذهب الشيعي فاللذي يتبرأ منهم كذلك يجب ان يتبرأ من كتبهم

1- قال الشيخ المفيد :
" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.
2 - أبو الحسن العاملي :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].
3 - نعمة الله الجزائري :
" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].
4 - محمد باقر المجلسي :
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟
5 - سلطان محمد الخراساني :
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].
6 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].
كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة
ومن هؤلاء العلماء :
1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].
===============================
علماء الشيعه المصرحون بأن القرآن محرف وناقص :
===============================
( ‍1 ) علي بن إبراهيم القمي :
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.
وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :
وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
( ‌2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :
قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
(( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).
ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.
ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :
(( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).
وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.
وقال أيضا في ج 2/363 :
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).
( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :
وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال : (( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد
صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) - تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
( 4 ) أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ ) :
روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: (( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم )) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج1.
ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة. يقول : (( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعله تعالى ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين )) المصدر السابق 1/249.
ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن ، بل أخذ يؤول معانيه تبعا لهوى نفسه ، فزعم أن في القرآن الكريم رموزا فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لايعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه( المصدر السابق 1/253).
هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره لا يعد شيئا مما أخفاه في نفسه ، وذلك تمسكا بمبدأ ( التقية ) يقول : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.
ويقول في موضع آخر محذرا الشيعه من الإفصاح عن التقيه (( وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) المصدر السابق 1/249.
( 5 ) محمــد باقــــر المجلســـــي :
والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشرص 525 في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران):
(( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ )) أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟
وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).
وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان (( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ج 89 ص 66 - كتاب القرآن.
( 6 ) الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد.
أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.
قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ))( اوائل المقالات ص 48 ـ 49 دار الكتاب الإسلامي ـ بيروت).
وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (المصدر السابق ص 91 ).
وقال ايضا (ذكرها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه آراء حول القرآن ص 133، دار الهادي - بيروت) حين سئل في كتابه " المسائل السروية "( المسائل السرورية ص 78-81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد) ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون.
وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه. ومنها : ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه. وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل أهل السنة فيكون القرأن كله عندهم آحاد)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين.
(7) أبو الحسن العاملي :
قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 (وهذا التفسير مقدمه لتفسير " البرهان " للبحراني ط دار الكتب العلمية - قم - ايران.
• ملاحظة : قامت دار الهادي - بيروت - في طباعة تفسير البرهان لكنها حذفت مقدمة أبو الحسن العاملي لأنه صرح بالتحريف) :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه. ولهذا كما ورد صريحاً في حديث سنذكره لما أن كان الله عز وجل قد سبق في علمه الكامل صدور تلك الأعمال الشنيعة من المفسدين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم ) في الدين ، وأنهم بحيث كلما اطلعوا على تصريح بما يضرهم ويزيد في شأن علي عليه السلام وذريته الطاهرين ، حاولوا إسقاط ذلك أو تغييره محرفين. وكان في مشيئته الكاملة ومن ألطافه الشاملة محافظة أوامر الإمامة والولاية ومحارسة مظاهر فضائل النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة بحيث تسلم عن تغيير أهل التضييع والتحريف ويبقى لأهل الحق مفادها مع بقاء التكليف. لم يكتف بما كان مصرحاً به منها في كتابه الشريف بل جعل جل بيانها بحسب البطون وعلى نهج التأويل وفي ضمن بيان ما تدل عليه ظواهر التنزيل وأشار إلى جمل من برهانها بطريق التجوز والتعريض والتعبير عنها بالرموز والتورية وسائر ما هو من هذا القبيل حتى تتم حججه على الخلائق جميعها ولو بعد إسقاط المسقطين ما يدل عليها صريحاً بأحسن وجه وأجمل سبيل ويستبين صدق هذا المقال بملاحظة جميع ما نذكره في هذه الفصول الأربعة المشتملة على كل هذه الأحوال.
وقد جعل ابو الحسن العاملي الفصل الرابع من المقدمة الثانية رداً على من انكر التحريف. وعنوانها هو " بيان خلاصة اقوال علمائنا في تغيير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من انكر التغير حيث قال : اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها ، وكذلك شيخه على بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه قال رضي الله عنه في تفسيره : أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس}(- سورة آل عمران أية : 110)
فإن الصادق عليه السلام قال لقاريء هذه الآية : خير أمة : يقتلون علياً والحسين بن علي عليه السلام ؟ فقيل له : فكيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت خير أئمة أخرجت للناس : ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية : تأمرون بالمعروف الآية ثم ذكر رحمه الله آيات عديد من هذا القبيل ثم قال: وأما ما هو محذوف عنه فهو قوله تعالى : { لكن الله يشهد بما أنزل اليك }( سورة نساء آية : 166) في علي قال : كذا نزلت أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ذكر أيضاً آيات من هذا القبيل ثم قال : وأما التقديم فإن آية عدة النساء الناسخة التي هي أربعة أشهر قدمت على المنسوخة التي هي سنة وكذا قوله تعالى : { أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة}( سورة هود آية : 17) فإنما هو يتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى ثم ذكر أيضاً بعض آيات كذلك ثم قال وأما الآيات التي تمامها في سورة أخرى : { قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم } (سورة البقرة آية : 61). وتمامها في سورة المائدة {فقالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} (سورة المائدة آية : 22) ونصف الآية في سورة البقرة ونصفها في سورة المائدة ثم ذكر آيات أيضاً من هذا القبيل ولقد قال بهذا القول أيضاً ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين ، كالعياشي ، والنعماني ، وفرات بن إبراهيم ، وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار ، وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع (هذا اعتراف من العالم الشيعي الكبير عندهم ان القول بالتحريف من ضروريات مذهب التشيع).
وأنه من أكبر مفاسد غصب الخلافة فتدبر حتى تعلم وهم الصدوق(يقصد أبا جعفر محمد بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ويرميه بالوهم حين انكر التحريف) في هذا المقام حيث قال في اعتقاداته بعد أن قال(هنا ينقل كلام الصدوق الذي أنكر فيه التحريف) :
اعتقادنا أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك وأن من نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب وتوجيه كون مراده علماء قم فاسد ، إذ علي بن إبراهيم الغالي في هذا القول منهم نعم قد بالغ في إنكار هذا الأمر السيد المرتضي في جواب المسائل الطرابلسيات ، وتبعه أبو علي الطبرسي في مجمع البيان حيث قال أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانه.
وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة(يقصد أهل السنه الذين هم برءاء من الطعن في القرآن ) أن في القرآن تغييرا ونقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس روحه وكذا تبعه شيخه الطوسي في التبيان حيث قال : وأما الكلام في زيادته ونقصانه يعني القرآن فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانه وأما النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا كما نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة العامة والخاصة بنقصان من آي القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، لكن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ورواياتنا متناصرة بالحث على قرائته والتمسك بما فيه ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عمل عليه وما يخالفه يجتنب ولا يلتفت إليه وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية لا يدفعها أحد أنه قال : " إني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض" وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمر الأمة بالتمسك بما لا تقدر على التمسك به ، كما إن أهل البيت ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه.
أقول(هنا بدأ العالم الشيعي أبو الحسن العاملي يرد على الصدوق ويبطل الأعذار التي اعتمدها الصدوق لاثبات أن القرآن ليس محرف) :
أما ادعاؤهم(يقصد إدعاء من أنكر التحريف) عدم الزيادة أي زيادة آية أو آيات مما لم يكن من القرآن فالحق كما قالوا إذ لم نجد في أخبارنا المعتبرة ما يدل على خلافه سوى ظاهر بعض فقرات خبر الزنديق في الفصل السابق وقد وجهناه بما يندفع عنه هذا الاحتمال ، وقد مر في الفصل الأول وفي روايات العياشي أن الباقر عليه السلام قال : إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف قد أخطأت بها الكتبة وتوهمتها الرجال ، وأما كلامهم في مطلق التغيير والنقصان فبطلانه بعد أن نبهنا عليه أوضح من أن يحتاج إلى بيان وليت شعري كيف يجوز لمثل الشيخ (يقصد ( الطوسي ) الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة) أن يدعي أن عدم النقصان ظاهر الروايات مع أننا لم نظفر على خبر واحد يدل عليه ، نعم دلالتها على كون التغيير الذي وقع غير مخل بالمقصود كثيرا كحذف اسم علي وآل محمد صلى الله عليه وسلم وحذف أسماء المنافقين وحذف بعض الآيات وكتمانه ونحو ذلك وإن ما بأيدينا كلام الله وحجة علينا كما ظهر من خبر طلحة السابقة في الفصل الأول مسلمة ، ولكن بينه وبين ما ادعاه بون بعيد وكذا قوله رحمه الله " إن الأخبار الدالة على التغيير والنقصان من الآحاد التي لا توجب علماً" مما يبعد صدوره عن مثل الشيخ لظهور أن الآحاد التي احتج بها الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سنداً ولا دلالة على أنه من الواضحات البينة أن هذه الأخبار متواترة معنى ، مقترنة بقرائن قوية موجبة للعلم العادي بوقوع التغيير ولو تمحل أحد للشيخ بأن مراده أن هذه الأخبار ليست بحد معارضة ما يدل على خلافها من أدلة المنكرين ، فجوابه بعد الإغماض عن كونه تمحلا سمجاً ما سنذكره من ضعف مستند المنكرين ومن الغرائب أيضاً أن الشيخ ادعى امكان تأويل هذه الأخبار وقد أحطت خبراً بأن أكثرها مما ليس بقابل للتوجيه ، وأما قوله : ولو صحت إلخ فمشتملة على أمور غير مضرة لنا بل بعضها لنا لا علينا إذ:
منها عدم استلزام صحة أخبار التغيير والنقص ، الطعن على ما في هذه المصاحف ، بمعنى عدم وجود منافات بين وقوع هذا النوع من التغيير وبين التكليف بالتمسك بهذا المغير ، والعمل على ما فيه لوجوه عديدة كرفع الحرج ودفع ترتب الفساد وعدم التغيير بذلك عن إفادة الأحكام ونحوها وهو أمر مسلم عندنا ولا مضرة فيه علينا بل به نجمع بين أخبار التغيير وما ورد في اختلاف الأخبار من عرضها على كتاب الله والأخذ بالموافق له.
ومنها استلزام الأمر بالتمسك بالثقلين وجود القرآن في كل عصر ما دام التكليف كما أن الإمام عليه السلام الذي قرينه كذلك ولا يخفى أنه أيضاً غير ضار لنا بل نافع إذ يكفي في وجوده في كل عصر وجوده جميعاً كما أنزل الله مخصوصاً عند أهله أي الإمام الذي قرينه ولا يفترق عنه ووجود ما احتجنا اليه عندنا وإن لم نقدر على الباقي كما أن الإمام الذي هو الثقل الآخر أيضا كذلك لا سيما في زمان الغيبة فإن الموجود عندنا حينئذ أخباره وعلماؤه القائمون مقامة اذ من الظواهر أن الثقلين سيان في ذلك ثم ما ذكره السيد المرتضي لنصرة ما ذهب إليه أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت حداً لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته ، الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلفوا فيه من إعرابه وقرائته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد وذكر أيضاً أن العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحة نقله كالعلم بجملته وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة من الكتب المصنفة ككتاب سيبويه والمازني مثلآً فإن أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها حتى لو أن مدخلاً أدخل في كتاب سيبويه مثلآً باباً في النحو ليس من الكتاب يعرف ويميز ويعلم أنه ليس من الكتاب إنما هو ملحق ومعلوم أن العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء ، وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على استدلالات المرتضى التي جاء بها لكي ينكر التحريف): أنا لا نسلم توفر الدواعي على ضبط القرآن في الصدر الأول وقبل جمعه كما ترى غفلتهم عن كثير من الأمور المتعلقة بالدين ألا ترى اختلافهم(يقصد اختلاف الصحابه رضى الله عنهم) في أفعال الصلاة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكررها معهم في كل يوم خمس مرات على طرفي النقيض ؟ ألا تنظر إلى أمر الولاية وأمثالها ؟ وبعد التسليم نقول إن الدواعي كما كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم) للوصية المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهو أهم والتغيير فيه إنما وقع قبل انتشاره في البلدان واستقراره على ما هو عليه الآن والضبط الشديد إنما كان بعد ذلك فلا تنافي بينهما.
وأيضاً إن القرآن الذي هو الأصل الموافق لما أنزل الله سبحانه لم يتغير ولم ينحرف بل هو على ماهو عليه محفوظ عند أهله وهم العلماء(يقصد الائمة الاثنى عشر) به فلا تحريف كما صرح به الإمام في حديث سليم الذي مر من كتاب الاحتجاج في الفصل الأول من مقدمتنا هذه وإنما التغيير في كتابة المغيرين إياه وتلفظهم به فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم والعجب من مثل السيد(يقصد السيد المرتضى) أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء(أي الدلائل على حفظ القرآن) التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر.
ومما ذكر أيضاً لنصرة مذهبه طاب ثراه أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعاً مؤلفاً على ماهو عليه الآن ، واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له وإن كان يعرض على النبي ويتلى ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث وذكر أن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف الى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته.
وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على السيد المرتضى الذي أنكر التحريف):
أن القرآن مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو عليه الآن غير ثابت بل غير صحيح وكيف كان مجموعاً وإنما كان ينزل نجوماً وكان لايتم إلا بتمام عمره ولقد شاع وذاع وطرق الأسماع في جميع الأصقاع أن علياً عليه السلام قعد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته أياماً مشتغلاً بجمع القرآن وأما درسه وختمه فإنما كانوا يدرسون(أي الصحابة) ويختمون ما كان عندهم منه، لإتمامه ومن أعجب الغرائب أن السيد حكم في مثل هذه الخيال الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث أنه كان موافقاً لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا وعند مخالفينا بل كثرت حتى تجاوزت عن المائة مع موافقتها للآيات والأخبار التي ذكرناها في المقالة السابقة كما بينا في آخر الفصل الأول من مقدمتنا هذه ومع كونها مذكورة عندنا في الكتب المعتبرة المعتمدة كالكافي مثلاً بأسانيد معتبرة وكذا عندهم في صحاحهم كصحيحي البخاري ومسلم مثلاً الذي هما عندهم كما صرحوا به تالي كتاب الله في الصحة والاعتماد بمحض أنها دالة على خلاف المقصود وهو أعرف بما قال والله أعلم.
ثم ما استدل به المنكرون بقوله : { إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }( - سورة فصلت آية 41) وقوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }(سورة الحجر آية 9) فجوابه(هنا يرد ابو الحسن العاملي على كل واحد أنكر التحريف ويقصد أن هاتين الآيتين لا تدلان على حفظ القرآن من التحريف) بعد تسليم دلالتها على مقصودهم ظاهر مما بيناه من أن أصل القرآن بتمامه كما أنزل الله عند الإمام ووراثه عن علي عليه السلام فتأمل والله الهادي(- تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار - أبو الحسن العاملي ص 49 ، 50 ، 51).
( 8 ) سلطان محمد بن حيدر الخرساني :
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم وتأويل الجميع بأن الزيادة والنقيصة والتغيير إنما هي في مدركاتهم من القرآن لا في لفظ القرآن كلغة ، ولا يليق بالكاملين في مخاطباتهم العامة ، لأن الكامل يخاطب بما فيه حظ العوام والخواص وصرف اللفظ عن ظاهره من غير صارف ، وما توهموا صارفاً من كونه مجموعاً عندهم في زمن النبي، وكانوا يحفظونه ويدرسونه ، وكانت الأصحاب مهتمين بحفظه عن التغيير والتبديل حتى ضبطوا قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم.
فالجواب(هنا يرد الخرساني على من أنكر التحريف ورده يشبه رد العالم الشيعي أبو الحسن العاملي) عنه أن كونه مجموعاً غير مسلم ، فإن القرآن نزل في مدة رسالته إلى آخر عمره نجوماً ، وقد استفاضت الأخبار بنزول بعض السور وبعض الآيات في العام الآخر وما ورد من أنهم جمعوه بعد رحلته ، وأن علياً جلس في بيته مشغولاً بجمع القرآن ، أكثر من أن يمكن إنكاره، وكونهم يحفظونه ويدرسونه مسلم لكن الحفظ والدرس فيما كان بأيديهم ، واهتمام الأصحاب بحفظه وحفظ قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم كان بعد جمعه وترتيبه ، وكما كانت الدواعي متوفرة في حفظه ، كذلك كانت متوفرة من المنافقين(يقصد الصحابة ) في تغييره ، وأما ماقيل أنه لم يبق لنا حينئذ اعتماد عليه والحال أنا مأمورون بالاعتماد عليه ، واتباع أحكامه ، والتدبر في آياته ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وعرض الأخبار عليه ، لايعتمد عليه صرف مثل هذه الأخبار الكثيرة الدالة على التغيير والتحريف عن ظواهرها ، لأن الاعتماد على هذا المكتوب ووجوب اتباعه ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وأحكامه ، إنما هي للأخبار الكثيرة الدالة على ما ذكر للقطع بأن ما بين الدفتين هو الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من غير نقيصة وزيادة وتحريف فيه. ويستفاد من هذه الأخبار أن الزيادة والنقيصة والتغيير إن وقعت في القرآن لم تكن مخلة بمقصود الباقي منه بل نقول كان المقصود الأهم من الكتاب الدلالة على العترة والتوسل بهم ، وفي الباقي منه حجتهم أهل البيت ، وبعد التوسل بأهل البيت إن أمروا باتباعه كان حجة قطعية لنا ولو كان مغيراً مخلاً بمقصوده ، وإن لم نتوسل بهم أو يأمروا باتباعه ، وكان التوسل به ، واتباع أحكامه واستنباط أوامره ونواهيه ، وحدوده وأحكامه ، من قبل أنفسنا كان من قبيل التفسير بالرأي الذي منعوا منه ، ولو لم يكن مغيرا"( تفسير " بيان السعادة في مقامات العبادة " المجلد الأول ص19،20 - مؤسسة الاعلمي - بيروت).
(9) العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال : الأخبار التي لا تحصى كثيره وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائده بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين(- يقصد أن أهل السنه يقولون بالتحريف ايضاً وهذا كذب وراجع آراء علماء أهل السنه بالقرآن في هذا الكتاب) وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل واجماع الفرقة (هنا يذكرالبحراني ان الشيعة وفي نظره هم الفرقة المحقة قد أجمعوا على القول بأن القرآن محرف) المحقة وكونه من ضروريات (هنا يذكر البحراني ان القول بان القرآن محرف هو من ضروريات مذهب الشيعة) مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم(مشارق الشموس الدريه منشورات المكتبه العدنانيه - البحرين ص 126).
(10) العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني :
بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :
" لايخفى ما في هذه الأخبار من الدلاله الصريحه والمقاله الفصيحة على ما أخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار(أي الأخبار التي تطعن بالقرآن الكريم) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعه (أي شريعة مذهب الشيعة) كلها كما لايخفى إذ الاصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري ان القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور( يقصد الصحابة رضوان الله عليهم) وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى(يقصد القرآن الكريم) مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى(يقصد امامه على رضي الله عنه ) التي هي أشد ضررا على الدين " - الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث ص 298.
* لاحظ أخي المسلم ان هذا العالم الشيعي الكبير عندهم لا يستطيع ان يطعن في الروايات التي تثبت التحريف في كتب الشيعة لان هذا الطعن يعتبره طعناً في شريعة مذهب الشيعه.
(11) النوري الطبرسي ( المتوفي 1320هـ ) وكتابه (فصل الخطاب) :
قد كانت روايات وأقوال الشيعه في التحريف متفرقة في كتبهم السالفة التي لم يطلع عليها كثير من الناس حتى أذن الله بفضيحتهم على الملأ ، عندما قام النوري الطبرسي - أحد علمائهم الكبار - في سنة 1292هـ وفي مدينة النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف القرآن. سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي أنه وقع فيه التحريف .
وقد اعتمد في ذلك على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير ، واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف. وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين.
وقد قسم كتابه هذا إلى ثلاث مقدمات وبابين .
المقدمة الأولى : عنون لها بقوله (في ذكر الأخبار التي وردت في جمع القرآن وسبب جمعه ، وكونه في معرض النقص ، بالنظر الى كيفية الجمع ، وأن تأليفه يخالف تأليف المؤمنين ).
المقدمة الثانية : جعل عنوانها ( في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه ).
المقدمة الثالثة : جعلها في ذكر أقوال علمائهم في تغيير القرآن وعدمه (فصل الخطاب : ص 1).
ولعل هذه العناوين تنبأ عما تحتها من جرأة عظيمة على كتاب الله الكريم بشكل لم يسبق له مثيل.
وسأعرض عن النقل من المقدمتين الأوليين ، حرصا على عدم الإطالة ، وأكتفي بنقل ما أورده الطبرسي في المقدمة الثالثة من أسماء علمائهم القائلين بالتحريف. قال : "المقدمة الثالثة ( في ذكر أقوال علمائنا رضوان الله عليهم أجمعين في تغيير القرآن وعدمه) فاعلم أن لهم في ذلك أقوالا مشهورها اثنان :
الأول : وقوع التغيير والنقصان فيه وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي - شيخ الكليني - في تفسيره. صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته.
ومذهب تلميذه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله على مانسبه اليه جماعة ، لنقله الأخبار الكثيرة والصريحة في هذا المعنى.
وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات... وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني صاحب كتاب (الغيبة) المشهور ، وفي (التفسير الصغير) الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها ، وهو منزلة الشرح لمقدمة تفسير علي بن إبراهيم.
وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) كما في المجلد التاسع عشر من البحار ، فإنه عقد بابا ترجمته (باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشائخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد عليهم السلام ) ثم ساق مرسلا أخبارا كثيرة تأتي في الدليل الثاني عشر فلاحظ.
وصرح السيد علي بن أحمد الكوفي في كتاب (بدع المحدثة) ، وقد نقلنا سابقا ما ذكره فيه في هذا المعنى..
وهو ظاهر أجلة المفسرين وأئمتهم الشيخ الجليل محمد بن مسعود العياشي ، والشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي ، والثقة النقد محمد بن العباس الماهيار ، فقد ملئوا تفاسيرهم بالأخبار الصريحة في هذا المعنى.
وممن صرح بهذا القول ونصره الشيخ الأعظم : محمد بن محمد النعمان المفيد :
ومنهم شيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت صاحب الكتب الكثيرة التي منها (كتاب التنبيه في الإمامة ) قد ينقل عنه صاحب الصراط المستقيم. وابن أخته الشيخ المتكلم ، الفيلسوف ، أبو محمد،حسن بن موسى ، صاحب التصانيف الجيدة ، منها : كتاب (الفرق والديانات).
والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت صاحب كتاب (الياقوت) الذي شرحه العلامة ووصفه في أوله بقوله (شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم).
ومنهم إسحاق الكاتب الذي شاهد الحجة - عجل الله فرجه..
ورئيس هذه الطائفة الشيخ الذي قيل ربما بعصمته ، أبو القاسم حسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ، السفير الثالث بين الشيعة والحجة صلوات الله عليه.
وممن يظهر منه القول بالتحريف : العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث ابن السراج كذا وصفه في (رياض العلماء).
وممن ذهب إلى هذا القول الشيخ الجليل الأقدم فضل بن شاذان في مواضع من كتاب (الإيضاح). وممن ذهب اليه من القدماء الشيخ الجليل محم
( فصاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الإثنين مايو 28, 2012 12:24 pm

لماذا لايوجد شيعي واحد ينتصر لثقل الاكبر ?؟
لوكان الموضوع عن المتعه لهب كل الشيعه للمدافعه عنها وهذاااااااا الثقل الاكبرررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الإثنين مايو 28, 2012 5:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم

سنرد على ما ذكرت من وجوده
الوجه الأول جهالة المحتج
انك مع شديد الأسف لم تأخذ بعين الأعتبار أن كتب الشيعة باتت موجودة في كل المكتبات ومتوفرة في الانترنت مع ذلك انك اتيت وأحتجيت بنصوص انت بترتها

الوجه الثاني بيان الذي ذكرت من نصوص

قولك ان الشيخ المفيد يقول بتحريف القران فهذا كلام المفيد الذي انته بترته لطي تدلس
لقول في تأليف القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان أقول: إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (ص)، باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان، فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم ومن عرف الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني لم يرتب بما ذكرناه وأما النقصان فإن العقول لا تحيله ولا تمنع من وقوعه وقد امتحنت مقالة من ادعاه وكلمت عليه المعتزلة وغيرهم طويلا فلم اظفر منهم بحجة اعتمدها في فساده وقد قال جماعة من أهل الإمامة إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين (ع) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله وذلك كان ثابتا منزلا وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز، وقد يسمى تأويل القرآن قرآنا قال الله تعالى: (ولا تعجل بالقران من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما) فسمى تأويل القران قرآنا، وهذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل، وإليه أميل والله أسأل توفيقه للصواب. وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه ويجوز صحتها من وجه، فالوجه الذي أقطع على فساده أن يمكن لأحد من الخلق زيادة مقدار سورة فيه على حد يلتبس به عند أحد من الفصحاء، وألا الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الإعجاز، و يكون ملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن، غير أنه لابد متى وقع ذلك من أن يدل الله عليه، ويوضح لعباده عن الحق فيه، ولست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه، ومعي بذلك حديث عن الصادق جعفر بن محمد (ع)، وهذا المذهب بخلاف ما سمعناه عن بني نوبخت - رحمهم الله - من الزيادة في القرآن والنقصان فيه، وقد ذهب إليه جماعة من متكلمي الامامية و أهل الفقه منهم والاعتبار.

أما اتهامك لنعمة الله الجزائري فهو رضوان الله عليه كان بصدد التكلم علن القرآءات وقال انها محرفة وختم بحثه بصحة القراءة التي نقرأها نحن

وأتهامك للمجلسي رضوان الله عليه فهذا قول المجلسي في البحار
نقل العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج 9 ص 113 عن تفسير مجمع البيان للعلامة الشيخ الطبرسي ما نصّه: (" إنا نحن نزلنا الذكر " أي القرآن " وإنا له لحافظون " عن الزيادة والنقصان والتغيير والتحريف) فاقرّ هذا التفسير حيث لم يعترض عليه او يذكر ما يضعّفه.
- قال العلامة المجلسي في بحار الأنوار - ج 34 ص 34 : (وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يهتم لعشرة أشياء فآمنه الله منها وبشره بها : لفراقه وطنه ، فأنزل الله ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) ولتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ولامته من العذاب فنزل : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) ) الى آخر كلامه.

أما اتهامك للباقين منهم الفيض الكاشاني فانت نقلت نقله عن القائلين لكن يرد وانت قطعت الرد
فهذا رده
أقول: ويرد على هذا كله إشكال وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شئ من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك، وأيضا قال الله عز وجل: وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وقال: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير، وأيضا قد استفاض عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله

وترقب المزيد من المداخلات التي تجعلك تندم على فتح هذا الموضوع

الوجه الثاني
أجمع علمائنا على عدم التحريف
وسأورد في موضوع خاص أقوال علمائنا

الوجه الثالث
ماموقفكم أنتم من مجمل القضية ؟ ماحكم من قال بالتحريف والنقصان ؟ هل بسم الله الرحمن الرحيم من القران أم لا ؟؟

أنتظر ردك أخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الإثنين مايو 28, 2012 10:39 pm

انا اشكرك ع الرد اما اتهامك لي بالتدليس فوالله انه ليس لي اي نيه في التدليس والله اني اردت من هذا الموضوع الخير لكم
اما بتر الكلام فانا وثقت كلامي بالكتاب والصفحه
ارجو من الجميع ان يكون باحثا عن الحق وان يقول للمخطئ مخطئ حتى لو كان اخوه او ابنه
هل تنكر انه لايوجد من كتبكم القول بالتحريف وتأليف المؤلفات سأجعل الحكم محايد وليس وهابي
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=ON8jvGnmgSY
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الثلاثاء مايو 29, 2012 4:40 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

أخي الكريم أنت رأيت تكملة الشيخ المفيد رضوان الله عليه وأنه لا يقول بتحريف القران وكذلك الكاشاني ونعمة الله الجزائري رضوان الله عليهم لا يقولون وغيرهم كذلك
المهم فالنبدأ بالحوار وانك لم تجب عن اسئلتي
ولا بأس أن أعيدها

ماموقفكم أنتم من مجمل القضية ؟ ماحكم من قال بالتحريف والنقصان ؟ هل بسم الله الرحمن الرحيم من القران أم لا ؟؟

أنتظر ردك أخي الكريم

أما أيرادك لكلام النصراني فتراه يقول الفيض الكاشاني والطبرسي والمجلسي وهو كما صرح أخذها من فيصل نور ((من ثانية ثلاثنين الى خمسين))
وفيصل نور دلس وبتر النصوص لانه من مخالفينا وكلام النصراني لا يكون حجة علينا

ننتظر الرد على الأسئلة لكي يبدأ الحوار وأنت من طرحت الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الثلاثاء مايو 29, 2012 1:21 pm

اتيت لك بالمصادر مع رقم الصفحات فقلت اني مدلس فجلبت لك شخص محايد قلت اعتمد ع مصادر تعادي الشيعه (فيصل نور )
سأجيبك ع الاسأله ولا اريد منكم الا ان تعلونوا البراءه ممن قال بتحريف القران والبراءه من كتبه وقد اتيت لكم بالمصادر
من قال بتحريف القران فقد كفر بمجمل الثقل الاكبر وقد اثبت الله له الحفظ قال تعالى (إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وقال تعالى (وَإنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ، لا يأتِيهِ البَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) وقال تعالى (إنَّ عَلَينا جَمعَهُ وقُرآنَهُ، فإذا قَرَأناهُ فَاتَّبِعْ قُرآنَهُ، ثُمَّ إنَّ عَلَينا بَيَانَهُ) ومن قال بتحريف القران من الشيعه هل نسي حديث العتره (الثقلين)
اما البسمله فلا ادري اذا كنت تعتقد انها زياده فهذه مصيبه عظيمه فإليك الدليل قال تعالى :{ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ } كما هو معروف لدى الشيعه والسنه
واليك سوره الفاتحه اذا كانت الفاتحه سبعا بدون البسمله فمعك الحق واذا كانت سبعا بها فأنت مخطئ وخير الخطائون التوابون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الأربعاء مايو 30, 2012 5:34 am

بسمه تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد

أخي الفاضل انا ردت ردك على الأسئلة ولم تجب عن سؤالي وهذه المداخلة الثالثة لك

أكرر

هل بسم الله الرحمن الرحيم من القران ؟؟ ماحكم من انكر قرآنيتها وماحكم من اثبتها

سؤال يتيم ما يستحق التاخير اخي جاوبني لكي يستمر الحوار

ننتظر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الأربعاء مايو 30, 2012 3:29 pm

كان سؤالك هو
ماموقفكم أنتم من مجمل القضية ؟ ماحكم من قال بالتحريف والنقصان ؟ هل بسم الله الرحمن الرحيم من القران أم لا ؟؟
وانا اجبتك عنه
الان اتيت لي بسؤال جديد وهو ماحكم من انكرها فأنا لا اصدر احكام
المنتديات الشيعيه الثانيه حذفت عضويتي بسبب هذا الموضوع فهل هذا الموضوع يسئ للمذهب ؟؟
اريد منكم رجاءا ان البراءه ممن يقول بالتحريف وانا اتيت لكم بالمصادر فلماذا هل هي صعبه ان تقولوا اننا براء من هؤلاء ومن كتبهم التي تطعن في الثقل الاكبر انتظرك اجبني كما اجبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الأربعاء مايو 30, 2012 5:11 pm

بسمه تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد

أخي الكريم أسئلتي واضحة ولا تحتاج للف ودوران

سألتك ما موقفكم من مجمل القضية بأمكانك تعطي موقفكم من مجمل القضية
سألتك ما حكم من قال بتحريف القرآن وأنت لم تجيب أيظا بل قلت اعلنوا البراء وما اعرف أيش
والسؤال اليتيم هل بسم الله الرحمن الرحيم من القران عندكم ام لا
لا تقول لي انتم وانتم أنا اريد قول علمائك لا تقول لي انتم تقولون وهذه مشكلتكم لا عليك بقولنا اريد قولكم
لطفاً أن كنت لا تعرف اسلوب الحوار بأمكانك الأنسحاب

انتظركم اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الأربعاء مايو 30, 2012 8:23 pm

سبق وان اجبتك ع البسمله لكن لامانع من الاجابه مره ثانيه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ السورة بدأها ببسم الله الرحمن الرحيم، وقد أنزل الله ذلك مع كل سورة، كل سورة نزل معها بسم الله الرحمن الرحيم إلا سورة براءة
فهذا هو الثابت لدينا ومن قال بخلافه فهو مردود عليه
هل وصلت الإجابه ؟؟
الان لكي يكون الحوار أكثر عدلا اجبني انت البراءه او عدمها ممن يقول بالتحريف ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الخميس مايو 31, 2012 10:32 am

بسمه تعالى

الحمد لله رب العاليمن انت اجبت على السؤال وأخيرا

أولاً لا يوجد عالم قال بتحريف القرآن ومن قال بتحريف القران عن شبهة فهو مخطأ جزماً مخطأ مثل عمر ابن الخطاب وابن مسعود وعائشة و غيرهم ممن قالوا بتحريف القرأن فنحن لا نكفر لأن لو قلنا بالتكفير والبراءة للزم ان نتبرى من ابن عباس وغيرهم ومن وقف على الروايات الكثيرة في كتب الفريقين مثل الصحاح عندكم سيجد ان خبر التحريف تذكره كثير من الروايات وقال به بعض الصحابة مثل ابن مسعود وكان يحك المعوذتين وكانت عائشة تقول باية رضاع الكبير التي سورة الحفد والخلع وغيرهم
ومن علمائنا الذين انتهت اليهم رئاسة المذهب في عصرهم لا احد يقول بالتحريف والى الان لا احد يقول بالتحريف بل المشكلة فيكم انتم تبترون النصوص
أليك اقوال علمائنا في المسئلة

من مثل : قول الإمام الصادق (ع) ( خطب النبي (ص) بمنى فقال : أيها الناس ما جاءكم عنى يوافق كتاب الله تعالى فأنا قلته وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله ، ( وسائل الشيعة للحر العاملي ج 18 ص 79 ، عن الكافي ) ، فهذا الكليني ينقل هذه الرواية ويعتبرها مقاساً فإذن كل رواية تخالف هذه الرواية مردودة.



- ومنها : قول الإمام الرضا (ع) : فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فإعرضوهما على كتاب الله فما كان في كتاب الله موجوداًً حلالاًًً أو حراماًًً فأتبعوا ما وافقالكتاب ، وما لم يكن في الكتاب فإعرضوه على سنن النبي (ص) ، ( عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق ج 2 ص 20 ).



- ومنها قول الإمام الصادق (ع) ، عن أبيه ، عن جده علي (ع) : إن على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراًًً ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه ، ( الأمالي للشيخ الصدوق ج 2 ص 20 ) ، فهذه واضحة في أن كل رواية تعارض الكتاب ( القرآن ) فيجب ردها.



- ومنها ( أي الأخبار المردودة ) : أخبار التحريف إن صح سندها ولم يمكن تأويلها فإنها ترد ولا يعمل بها ، فمن هنا فإن روايات الشيعة كلها محكومة تحت هذا الحكم فكل رواية تخالف الكتاب فلا يؤخذ بها مهما كان القائل لها ومكانته العلمية.



وعلى العموم الشيعة لا يقولون بذلك للأدلة : العقلية والشرعية المتمثلة في الكتاب والسنة النبوية ، وكذلك الإجماع ، أما العقل فهو الأساس فلابد للعقل من أن يحكم بصحة أن هذا الموجود هو كتاب منزل من الله عز وجل على يد رسوله محمد (ص) وأنه هو المرجع للأمة وأنه غير قابل للتحريف وإلاّ سقط الإنتفاع به.



- وأما الدليل من الكتاب فهو متعدد ومنه :



قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) - ( الحجر : 9 ).

وقوله تعالى : ( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه @ تنزيل من حكيم حميد ) - ( فصلت : 41 - 42 ).

وقوله تعالى : ( إن علينا جمعه وقرأنه @ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه @ ثم إن علينا بيانه ) - ( القيامة : 11 - 18 - 19 ).



- ففي الخبر عن إبن عباس وغيره أن المعنى : إن علينا جمعه وقرآنه عليك حتى تحفظه ويمكنك تلاوته فلا تخف فوت شئ منه ، أما السنة فمنها قد مر في أحاديث العرض على الكتاب فلو إن الكتاب محرف فلا فائدة من العرض ، وكذلك حديث الثقلين الكتاب والعترة حيث أنه يدل على أن القرآن كان موجوداًً مجموعاً في عهد النبي (ص) وإلاّ لما سماه كتاب.



وكذلك الأحاديث المصرحة بأن ما في أيدي الناس هو القرآن النازل من عند الله : منها : فعن الريان بن الصلت قال : ( قلت للرضا (ع) بإبن رسول الله ما تقول في القرآن ؟ ، فقال (ع) كلام الله ، لا تتجاوزوه ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا ) ( عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق ج 2 ص 57 ).



- وجاء فيما كتبه الإمام الرضا (ع) للمامون في محض الإسلام وشرائع الدين ( وإن جميع ما جاء به محمد بن عبداً لله (ص) هو الحقالمبين ، والتصديق به وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه ، والتصديق بكتابه الصادق العزيز الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) - ( فصلت : 42 ) وإنه المهيمن علي الكتب كلها وإنه حق من فاتحته إلى خاتمته نومن بمحكمة ومتشابهه ، وخاصه وعامة ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخة ، وقصصه وأخباره ، لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله ( عيون أخبار الرضا ج 2 ص 130 ).



- وعن علي بن سالم ، عن أبيه قال : ( سألت جعفر بن محمد الصادق (ع) فقلت له : يابن رسول الله ما تقول في القرآن فقال : هو كلام الله وقول الله وكتاب الله ووحي الله وتنزيله وهو الكتاب العزيز الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه @ تنزيل من حكيم حميد ) - ( فصلت : 42 ) ، ( الأمالى ص 545 وللعياشي في بداية تفسيره ) رواية بهذا المعنى.وعليه فالسنة تثبت عدم التحريف.



- وأما الإجماع ( فقد ثبت نقله ، عن مجموعة من العلماء منهم العلامة الحلي ، راجع نهاية الأصول مبحث التواتر ( قال Smile وإتفقوا على أن ما نقل إلينا متواتراًً من القرآن فهو حجة .... ).



- و ( السيد العاملي في مفتاح الكرامة ج 2 ص 390 ) (قال : ) : ( والعادة تقضي بالتواتر في تفاصيل القرآن من أجزائه وألفاظه وحركاته وسكناته ووضعه في محله ، لتوفر الدواعي على نقله من المقر لكونه أصلاًً لجميع الأحكام ، والمنكر لإبطاله لكونه معجزاً ، فلا يعبأ بخلاف من خالف أو شك في المقام ).



- ومنهم ( الشيخ البلاغي في ألاء الرحمن الفصل الثالث من المقدمة ) ( قال : ) : ( ومن أجل تواتر القرآن الكريم بين عامة المسلمين جيلا بعد جيل ، إستمرت مادته وصورته وقرأته المتداولة على نحو واحد ، فلم يؤثر شيئاًًً على مادته وصورته ما يروى عن بعض الناس من الخلاف في قرأته من القراء السبع المعروفين وغيرهم ).



- ومنهم ( المحقق الكلباسي كما في البيان في تفسير القرآن ص 234 ) ، ( قال : ) : ( أن الروايات الدالة على التحريف مخالفة لإجماع الأمة إلاّ من لا إعتداد به ).



- ومنهم ( الشيخ جعفر كاشف الغطاء في كشف الغطاء ص 298 ) (قال : ) : ( جميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى ، بالضرورة من المذهب ، بل الدين وإجماع المسلمين ، وأخبار النبي (ص) والأئمة (ع) وأن خالف بعض من لا يعتد به ).



ومن أجل خوف الإطالة إقتصر على هذه الأسماء وقد وضح لك أن المذهب الحق وأتباعه يقولون بالإجماع بعدم تحريف القرآن الكريم والشاذ لا عبرة بقوله : إن وجد لأن الأدلة كلها ضده العقلية والنقلية وبهذا يتم ما لدينا من الأدلة على عدم صحة القول بالتحريف ، وبما إن المستشكل قد ذكر مجموعة من الأسماء وقد ذكرت في ما سبق أن بعضاًً منهم لم يصرح وإنما ذكر أخباراًً يشم منها ذلك ، فأنه كذلك قد ذكر أخباراًً أخرى تنفى التحريف مثل أخبار العرض كما مر عليك وقدر رواها صاحب الكافي والعياشي وغيرهم.



بل أن الكليني الذي ينسب إليه القول بالتحريف بسبب تلك الأخبار فإنه أيضاًًً قد ذكر أخباراًً أخرى مثل : ما جاء في رسالة أبي جعفر الإمام محمد بن علي الباقر (ع) إلى سعد الخير ( وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرفوا حدوده ) ( روضة الكافي ج 8 ص 53 برقم 16 ) ، وهذه الرواية واضحة في المحافظة على النص وأن حرف المعنى.



- ومن تلك الأخبار ما صح عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) عن قوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) - ( فصلت : 41 - 42 ) ، وما يقوله الناس : ما باله لم يسمّ علياًًً وأهل بيته ؟ ، قال : أن رسول الله (ص) نزلت عليه الصلاة ولم يسمّ لهم ثلاثاًًً ولا أربعاًًً حتى كان رسول الله (ص) هو الذي فسر لهم ذلك .... ) ( أصول الكافي ج 1 ص 286 ) ، فهذا الكليني نراه يورد هذه الرواية الصحيحة السند ينفي فيها ذكر إسم أمير المؤمنين (ع) ولكنه ذكر روايات أخرى يتبين منها إن إسم الإمام علي (ع) مذكور في القرآن فكيف حكم الحاكم على الكليني بالقول بالتحريف.



- ومن هنا سوف إذكر للقاري الكريم أسماء مجموعة من فطاحل علماء الطائفة وشيوخ مشايخ الطائفة المحقة الذي عليهم وبهم تثبت الأقوال للطائفة لأهميتهم ومقامهم :



الأول : شيخ الطائفة والمحدثين : ( أبو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الصدوق ) المتوفي في 318 قال : في رسالته التي وضعها لبيان معتقدات الشيعة الإمامية حسب ما وصل إليه من النظر والتمحيص ( إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد (ص) هو مابين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك وعدد سوره على المعروف ( 114 ) سورة وعندنا تعد ( الضحى ) و ( ألم نشرح ) سورة واحدة وكذا ( لإيلاف ) و ( ألم تر كيف ) قال : ( ومن نسب إلينا إنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب ) ثم أخذ يستدل على عدم التحريف ويرد الأخبار المصدر : ( كتاب إعتقادات الإمامية المطبوع مع شرح الباب الحادي عشر ص 93 – 94 ).



الثاني : شيخ الطائفة وعميدها : ( محمد بن محمد بن النعمان المفيد ) المتوفي في 413 – قال : في أوائل المقالات التي بترها المستشكل الأمين فقد قال الشيخ المفيد وقد قال : جماعه من أهل الإمامة : أنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتاًً في مصحف أمير المؤمنين (ع) من تأويله وتفسير معانية على حقيقة تنزيله ، وذلك كان مثبتاًً منزلاًً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وقد يسمى تأويل القرآن قرآناًً ..... ) قال : ( وعندي أن هذا القول أشبه من مقال : من أدعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل وإليه أميل ) قال : ( وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها – أن أريد بالزيادة زيادة سورة على حد يلتبس على الفصحاء فإنه متناف مع تحدي القرآن بذلك – وأن أريد زيادة كلمة أو كلمتين أو حرف أو حرفين ولست أقطع على كون ذلك ، بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه ) قال : ومعي بذلك حديث ، عن الصادق جعفر بن محمد (ع) المصدر : ( أوائل المقالات ص 54 – 56 ).



- وقال في أجوبة المسائل السرورية : ( فإن قال قائل : كيف يصح القول بأن الذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان ، وأنتم ترون ، عن الأئمة (ع) أنهم قروا ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) وكذلك ( جعلناكم أئمة وسطا ) وقروا ( يسألونك الأنفال ) وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس؟ ، قيل له قد مضى الجواب عن هذا ، وهو إن الأخبار التي جاءت بذلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها فلذلك ، وقفنا فيها ولم نعدل عما في المصحف الظاهر ، وعلى ما أمرنا به حسب ما بيناه ، مع أنه لا ينكر أن تأتي القراءة علي وجهين منزلين أحدهما ما تضمنه المصحف ، والثاني ما جاء به الخبر ، كما يعترف به مخالفونا من نزول القرآن علي وجوه شتى ، ( بحار الأنوار كتاب القرآن ج92 ص 75 ) ، فهذا تصريح واضح منه بعدم التحريف فكيف ينسب أنه يقول بالتحريف.



الثالث : شريف الطائفة وسيدها ( المرتضى علي بن الحسين علم الهدى ) المتوفي في 436 – قال : في رسالته الجوابية الأولى ، عن المسائل الطرابلسيات : ( إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية إشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شئ أختلف فيه من أعرابه وقرائته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيراً ومنقوصاً ، مع العناية الصادقة والضبط الشديد ) إلى أن يقول – ( إن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراًًً ضعيفة ظنوا صحتها ، لا يرجع بمثلها ، عن المعلوم المقطوع على صحته ) ، ( مجمع البيان ج1 ص 15 ) وهذا قول صريح واضح.



الرابع : شيخ الطائفة ( أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ) المتوفي في 460 – يقول في مقدمة تفسيره ( البيان ) ، ( وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق بهذا الكتاب المقصود منه العلم بمعاني القرآن لأن الزيادة منه مجمع علي بطلانها ، والنقصان منه ، فالظاهر أيضاًً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى ، وهو الظاهر في الروايات ، غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شئ منه من موضع إلى موضع ، طريقها آحاد التي لا توجب علماًً ولا عملاًَ والأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها ، لأنه يمكن تأويلها ..) ( التبيان ج1 ص 3 ط النجف ) ونفى التحريف واضح من هذا العلم.



الخامس : ( أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي ) المتوفي 548 – في مقدمة التفسير قال : ( والكلام في زيادة القرآن ونقصانه ، مما لا يليق بالتفسير ن أما الزيادة فيه فجمع علي بطلانه ن وأما النقصان منه فقد روي جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة أن في القرآن تغيير أو نقصان ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ) وهو الذي نصره المرتضى وأستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء ، ( مجمع البيان ج1 ص 15 ) ، فأننا نرى بأن هذا الشخص قد نسب من نسب إليه القول بالتحريف وهذا قوله واضح فيه التصريح منه بعدم التحريف.



السادس : المحقق ( محمد بن المحسن المشتهر بالفيض الكاشاني ) المتوفي في 1090 ، وقد قال : المقدمة السادسة من التفسير بعد ( أن نقل روايات توهم وقوع التحريف في كتاب الله ) ، قال : أقول : ويرد على هذا كله إشكال وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا إعتماد على شيء من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفاً ومغيرا ويكون على خلاف ما إنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاًً فتنتفي فائدته وفائدة الأمر بإتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضا قال الله عز وجل : ( وإنه لكتاب عزيز لا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ، وقال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ، وأيضا قد إستفاض عن النبي (ص) والأئمة (ع) حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفاً فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب اللهم كذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله ( الصافي ج 1 ص 33،34 المقدمة السادسة والوافي ج2 ص 273 ، 274 ).



ولكن للأسف فأن المستشكل الأمين قد إختار من كلام الشيخ الروايات القائلة بالتحريف ولم يذكر موقف الشيخ فتأمل.



وأما الآن فسوف أنقل أسماء مجموعه من العلماء مع المصدر فمن شاء فعليه البحث والمراجعه : لقد مر ذكر ستة من الفطاحل :



السابع : ( الشيخ المجلسي صاحب البحار ) المتوفي في 1111 في ( البحار ج 92 ص 75 ) ، فقال : فإن قال قائل : كيف تصح القول بأن الذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان ، وأنتم تروون عن الأئمة (ع) أنهم قرؤا ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) و ( وكذلك جعلناكم أئمة وسطا ) وقرؤا ( يسئلونك الأنفال ) وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس.



قيل له : قد مضى الجواب عن هذا ، وهو إن الأخبار التي جائت بذلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها ، فلذلك وقفنا فيها ، ولم نعدل عما في المصحف الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بيناه ، مع أنه لا ينكر أن تاتي القراءة علي وجهين منزلين أحدهما ما تضمنه المصحف والثاني ما جاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن علي وجوه شتى .... الخ ).



الثامن : ( جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف العلامة الحلي ) المتوفي في 726 في ( أجوبة المسائل المهناوية المسأله 13 ص 121 ).



التاسع : ( الشيخ جعفر الكبير كاشف الغطاء ) المتوفي في 1228 في كشف الغطاء كتاب ( القرآن من كتاب الصلاة المبحث السابع والثامن ص 298 ، 299 ).



العاشر : ( الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء ) المتوفي سنة 1373 في ( أصل الشيعة وأصولها ص133 ).



أحدى عشر : ( الشيخ محمد بن الحسين الحارثي العاملي ) المتوفي سنة 1031 في ( آلاء الرحمن ج1 ص 26 ).



الثاني عشر : ( الشيخ محمد بن الحسن بن علي الحر العاملي ) صاحب الوسائل المتوفي سنة 1104 ، ( الفصول المهمة للسيد شرف الدين ص 166 ).



الثالث عشر : ( المحقق التبريزي ) المتوفي سنة 1307 في ( أوثق الوسائل بشرح الرسائل ص 91 ).



الرابع عشر : ( المحقق الإشتياني ) في ( بحر الفوائد في شرح الفوائد ص 99 ).



الخامس عشر : ( السيد حسين الكوهكمري ) ( البرهان ص 122 ).



السادس عشر : ( البلاغي ) في ( تفسير آلالا ج 1 ص 25 – 27 ).



السابع عشر : ( المحقق المولى عبدالله بن محمد الفاضل التوني ) في ( رساله الوافيه في الأصول كما في البرهان ص 113 ).



الثامن عشر : ( السيد محسن الأعرج ) في ( شرح الوافية باب حجيه الكتاب من أبواب الحجج في الأصول ).



التاسع عشر : ( الشيخ الكلباسي الإصفهاني ) صاحب التحقيق و ( المحقق إبن القاسم الجيلاني ) و ( الشيخ التستري ) و ( السيد عبد الحسين شرف الدين ) و ( السيد الميلاني محمد هادي ) و ( السيد الكولبايكاني ) و ( السيد ميرزا مهدي الشيرازي ) و ( السيد الخوئي ) في تفسيره و ( الإمام الخميني ) : فقد قال : ( أن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءة وكتابه ، يقف على بطلان تلك المزعومة وما ورد فيه من أخبار حسبما تمسكوا – أما ضعيف لا يصلح للإستدلال به ، أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل ، أو غريب يقضي بالعجب ، أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير ، وأن التحريف أنما حصل في ذلك لا في لفظه وعبارته وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة القرون ، ( ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفتين ، لا زيادة ولا نقصان ... إلى آخره ) ، ( تهذيب الأصول ج2 ص 165 بقلم السبحاني ).



- وأما الآن فسوف أنقل أسماء من الّف في عدم تحريف القرآن من الطائفة المحقة :



- ( شيخ علي بن عبد العالي الكركي ) المتوفي سنة 938 هـ صنف في نفي النقيصة رسالة مستقلة جاء فيها ( إن ما دل على الروايات من النقيصة لابد من تأويلها أو طرحها فأن الحدث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه ) ، ( آلاء الرحمن في تفسير القرآن : ج1 ص 26 ).



- ( الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ) مؤلف كتاب وسائل الشيعه – المتوفي سنة 1104 هـ له رسالة في إثبات عدم التحريف جاء فيها ( ومن له تتبع في التاريخ يعلم علماًً يقيناًًً بأن القرآن ثبت بغاية التواتر ، وبنقل الف من الصحابة ، وأن القرآن كان مجموعاًً في عهد رسول الله (ص) ) ( إكذوبة تحريف القرآن ص 58 ).



- ( السيد حامد حسين ) – صاحب كتاب عبقات الأنوار المتوفى سنة 1306 هـ له موسوعة في عشرة مجلدات ( إستفتاء الأحكام ) ( إستقصى فيها البحث في عدم التحريف وأتي فيها بما لا مزيد عليه ).



- ( الميرزاء محمود بن أبي القاسم الطهراني ) من أعلام القرن الرابع – له كتاب ( كشف الإرتياب عن تحريف كتاب رب الأرباب ) رد فيه على الزاعمين بالتحريف ، أعيان الشيعة ترجمة المذكور أعلاه.



- ( الشيخ رسول جعفريان ) له كتاب ( أكذوبة تحريف القرآن ) طبع سنة 1406 هـ.



- ( الميرزاء مهدي البروجردي ) له كتاب ( كتابات ورسالات حول إثبات عدم التحريف ) طبع في إيران.



- ( السيد هبه الدين الشهرستاني ) له كتاب ( التنزيه في إثبات صيانة المصحف الشريف من النسخ و النقص والتحريف ) ، ( معجم ريان الفكر في النجف الأشرف ج2 ص 762 ).



- ( محمد علي بن السيد محمد صادق الإصفهاني ) له ( عدم التحريف في الكتاب ) ، ( المصدر السابق ج2 ص 789 ).



- ( علي محمد الأصفى ) له ( فصل الخطاب في نفي تحريف الكتاب ) ، ( المصدر السابق ج1ص 46 ).



- ( السيد محمد حسين الجلالي ) له ( نفي التحريف والتصحيف ) ، ( المصدر السابق ج1 ص 357 ).



- ( السيد مرتضى الرضوي ) له ( البرهان على عدم تحريف القرآن ) طبع في بيروت.



- ( العلامة الشعراني ) رد على الكتاب المؤلف في التحريف ونقضه فصلاً فصلاً ، طبع ضمن كتاب ( ثمان رسائل عربي ).



- ( العلامة حسن الأملى ) له كتاب ( فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب ) طبع ضمن كتاب ( ثمان رسائل عربي ).



- ( السيد علي الميلاني ) له كتاب ( التحقيق في نفي التحريف ، عن القرآن الشريف ) طبع في إيران وهو متداول.



- ( الشيخ محمد هادي ) معرفه له كتاب ( صيانة القرآن من التحريف ) طبع في إيران وهو متداول.



- ( السيد أمير محمد القزويني ) له كتاب ( القائلون بتحريف القرآن ) جاء فيه ( أما الشيعة فقد أثبتوا من عصر نزول القرآن الكريم على النبي (ص) وحتى قيام الساعة أنهم يتبرؤون أشد البراءة ممن يقول بتحريفه ).



- ( المرجع الديني الكبير السيد صدر الدين الصدر ) له ( رسالة في إثبات عدم التحريف ) ، ( علماء ثغور الإسلام ج2 ص 535 ).



- ( الشيخ آغابزرك الطهراني ) له ( النقد اللطيف في نفي التحريف ) ، ( الذريعة 16 ص 232 ).



- ( مؤسسة سلسلة المعارف الإسلامية ) ( سلامة القرآن من التحريف ) إصدار مركز الرسالة إيران.



- ( السيد علاء الدين السيد أمير محمد القزويني ) له كتاب ( شبهة القول بتحريف القرآن عند أهل السنة ) طبع في بيروت.


لا بأس نكمل حوار انت قلت بسم الله الرحمن الرحيم من القران جميل جداً اذا انت وافقت الشيعة لكن هل ياترى تعلم ان علمائك قالوا بانها مختلف فيها هل هي من القران ام لا ؟
سانقل لك النص لكي ترى بعينك ان علمائك هم اول من قالوا بالتحريف وأن اردت ان تكفر فكفر علمائك بالاول

((واعلم أن الأمة أجمعت أنه لا يكفر من أثبتها ولا من
نفاها لاختلاف العلماء فيها ، بخلاف ما لو نفى حرفاً
مجمعاً عليه أو أثبت ما لم يقل به أحد فإنه يكفر
بالإجماع))
نيل الأوطار للشوكاني ج2ص208 ط الحلبي الثانية

وقال العلامة محي الدين النووي في المجموع :" وأجمعت
الأمة على أنه لا يكفر من أثبتها –البسملة- ولا من
نفاها لاختلاف العلماء فيها ، بخلاف ما لو نفى حرفاً
مجمعاً عليه أو أثبت ما لم يقل به أحد ، فإنه يكفر
بالإجماع "
وأليك قول شيخ الاسلام ابن تيميه
((وأيضا فإن السلف أخطأ كثير منهم في كثير من هذه
المسائل ، واتفقوا على عدم التكفير بذلك ، مثل ما أنكر
بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحي و أنكر
بعضهم أن يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه
ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام معروف ، وكذلك
لبعضهم في قتال بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال
معروفة ، وكان القاضي شريح يذكر قراءة من قرأ ( بل
عجبتَ ) ويقول : إن الله لا يعجب ، فبلغ ذلك إبراهيم
النخعي فقال : إنما شريح شاعر يعجبه علمه ، وكان عبد
الله أفقه منه
، فكان يقول ( بل عجبتُ ) فهذا قد أنكر
قراءة ثابتة ، وأنكر صفة دل عليها الكتاب والسنّة ،
واتفقت الأمة على أنه إمام من الأئمة ، وكذلك بعض
السلف أنكر بعضهم حروف القرآن
، من إنكار بعضهم
قوله {أَفَلَمْ يَيْئَسْ الَّذِينَ
آمَنُوا
}(الرعد/31). وقال ( 5 ) : إنـما هي ( أولم
يتبين الذين آمنوا ) ، وأنكر الآخر قراءة قوله
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ
إِيَّاهُ
}(الإسراء/23).
مجموع فتاوى ابن تيمية ج12ص492 مطابع الرياض ط
الأولى 1382ه‍



يقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "

( وقال مالك وأبو حنيفة وأصحابهما: ليست آية من الفاتحة ولا من غيرها من السور ) الجزء الاول صفحه 110


هذا ابو حنيفة نقل عنه انه لا يقول بالبسملة فما حكمه ؟؟
ماحكم عائشة التي قالت باية الرضاع؟؟
ماحكم من استهزء بالقران وغير بعض الايات مثل بل عجبت أو وجعل السفنية في رجل اخيه
او سنور له ناب

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليس عندكم الخطيب شيخ من مشايخ الأزهر الف كتابه الفرقان واثبت تحريف القران وجعل باب خاص له وكتب عليه باب ما غير الحجاج من المصحف ؟؟ فهل الله تعالى لا يستطيع ان يحفظ قرآنه من الحجاج ؟
اليس من علمائكم السجستاني الذي الف كتاب المصاحف وجعل فيه ما جعل؟
انصحك اخي الكريم هذا الموضوع لا يستفاد منه الا النصارى وأعلم انه لا احد يقول بتحريف القران وان وجدت الروايات فهي مخالفة للقران لا ناخذ بها , وأن شذ عالم وقال بالتحريف فهو مخطأ وكلامه ليس حجة على المذهب بل العقائد أخذت كاملة من اهل البيت عليهم السلام ولم ناخذها من العلماء

والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الخميس مايو 31, 2012 12:56 pm

اما قولك عن عائشه ارضاع الكبير فلم اسمع بها قط
اذا كنت تقصد الرضعات المحرمه كانت 10 رضعات واتت ايه بالاقتصار ع 5 رضعات فهذا من المنسوخ لقوله تعالى( ماننسخ من ايه او ننسها نأتي بخير منها او مثلها)
اذا نقل لك ان ابن حنيفه لايقر بالبسمله فتأكد وانظر لكتبه التي عندنا وليس ماينقله لكم الشيعه
اما قولك شيخ الازهر اللف كتاب في التحريف فهذه معلومه جديده لم اسمع بها من قبل فجزاء من يعتقد بالتحريف الكفر الصريح وهذا المعروف لدينا
واذا كنت تنفي التحريف عن مراجعك فأقول لك الم تسمع بكتاب( فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب ) وعلى حسب علمي لا يوجد شيعي واحد يرد ع هذا المرجع وللعلم لدي الطبعه الحجريه الايرانيه فأنت ماذا تقول في هذا الكتاب ؟؟ اجبني فضلا لا امرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الخميس مايو 31, 2012 6:12 pm

بسمه تعالى

اما قولك بأن اية رضاع الكبير منسوخة فمن نسخها؟؟
أليك قول عائشة
أخبرني : هرون بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : معن قال : ، حدثنا : مالك والحرث بن مسكين قراءة عليه : أنا أسمع ، عن إبن القاسم قال : ، حدثني مالك ، عن عبد الله بن أبى بكر ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان فيما أنزل الله عز وجل ، وقال الحرث : فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهى مما يقرأ من القرآن
سنن النسائي - كتاب النكاح - القدر الذي يحرم من الرضاعة


أنتبه (( وهي مما يقرأ من القرآن ))

أما قولك أن أبن الخطيب الأزهري وتكفيرك له فليلعم كل من شاهد ونقل هذا الموضوع ان الأخ كفر عالم من علمائه هو ابن الخطيب الأزهري من مشايخ الأزهر
وكذلك السجستاني ابي داوؤد صاحب كتاب المصاحف والسنن من المصادر المعتمدة الحديثية عندكم فهنيئا لك بعلماء كفار

أما قولك بفصل الخطاب ولم يرد عليه من علمائنا لا اخي الكريم رد عليه الخميني رضي الله عنه والاكابر من علمائنا

ثم من اين اتيت بهذه التسميه في اثبات تحريف كتاب رب الارباب

ممكن تأتي لنا بواجهة الكتاب الزمك امام الجميع ان تاتي بالكتاب فصل الخطاب في اثبات (((( في اثبات انتبه)) تحريف كتاب رب الارباب

ننتظرك زميلنا
اود شكرك على تكفير علمائك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الجمعة يونيو 01, 2012 11:04 am

سابدأ بالاجابه من حيث انتهيت انت ثم التي قبلها

[/img]
وانظر الى ماكتب (اثبات تحريف كتاب رب الارباب)



وقولك اني كفرت ابن الخطيب وغيره فلم اكفرهم فأنت افتريت عليهم بقولك انهم يقرون بالتحريف واللفوا كتب فأنت لم تأتي عليه بالحجه والاثبات اطالبك بالاثبات ع من ادعيت انه يقول بالتحريف
لو قرأت كتبك لما قلت فيها شك!! نسخ العشر رضعات بخمس فقد بينها علمائك فهل هم مخطئون
انظر ماذا قالوا في تسألئك هذا ثم قل لي هل هم مخطئون ام لا ؟
1-شيخ الطائفة .
إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن (التبيان 1/12)
2-( السيد علم الهدى المرتضى )انظر- أصول الشيعة صفحة 428 " ( 2 ) .
3-الشيخ أبو علي الفضل (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .
4-كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35
5-محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222
6-تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .
انت قلت تم الرد من الخميني على كتاب فصل الخطاب فأين ذالك الرد تعال لنا بذلك الرد اطالبك بما كتب بالاحمر ولاتدع شيء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الجمعة يونيو 01, 2012 12:39 pm

بسمه تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد

أخوتي الأفاضل يامن تشاهدون الموضوع أستفهموه ماله أهجر؟؟؟

النسخة التي انت عرضتها فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب للأخ محامي اهل البيت (( محمد زكريا اللامردي حفظه الله)) والذي به يثبت انكم من قلتم بالتحريف وليس نحن Laughing Rolling Eyes
لكن أتيت لنا بمخطوطة للكتاب الذي الفه الميرزا النوري والعجب أن هذا الكتاب الفه الأخ يرد عليكم في سنة 2008 او 2009 فكيف تنسبه للميرزا النوري رضوان الله عليه؟؟؟ أنتبه اخي الفاضل حمل الكتاب فصل الخطاب من هنا لكي يتبين لك

http://alfeker.net/library.php?id=756

فياصديقي لا تدلس معي فانا يعرفوني اصحابكم في البالتوك باني لا يخفى عني شيء من تدليسكم

أما أتيانك بكتاب تفسير الصافي فلماذا تبتر الكلام هو ينقل رأي العلماء وأعطيتك القول الفصل الذي قاله ولا بأس. سأضع اليك موثق بالصورة

http://im30.gulfup.com/2012-06-01/1338552698201.jpg

أما قولك هل رد عليه علمائكم فتفضل هذين علمين جهبذين من جهابذتنا يردون على الكتاب


www.youtube.com/watch?v=0dRcdD0_xEc

أما مسئلة البسملة

فتفضل برأي الشيخ أبن باز
http://ibnbaz.org/mat/15120

ما هو الحكم في الجهر بالبسملة في الصلاة، وبما نرد على من يقول: إن ذلك هو مذهب الإمام الشافعي - رضي الله عنه -، وهل هي آية في سورة الفاتحة، وإذا لم تكن آية فلماذا هي مرقمة بالرقم واحد، في سورة الفاتحة في المصحف؟

الصواب أن البسملة ليست آيةً من الفاتحة، ولا من غيرها من السور، ولكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور، علامة أن السورة التي قبلها انتهت وأن التي بعدها سورة جديدة، هذا هو الصواب عند أهل العلم، وترقيمها في بعض المصاحف أنها الأولى غلط، ليس بصواب، والصواب أنها ليست من الفاتحة، وإنما أول الفاتحة الحمد لله رب العالمين، هذه الآية الأولى، الرحمن الرحيم الثانية، مالك يوم الدين الثالثة، إياك نعبد وإياك نستعين الرابعة، اهدنا الصراط المستقيم هي الخامسة، صراط الذين أنعمت عليهم هذه هي السادسة، غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي السابعة. أما التسمية فهي آية مستقلة فصل بين السور، ليست من الفاتحة ولا من غيرها من السور في أصح قولي العلماء إلا أنها بعض آية من سورة النمل من قوله تعالى: إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فهي بعض آية من سورة النمل. ولكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور، وليست آية من الفاتحة، وليست آية من غيرها ، ولكنها بعض آيةٍ من سورة النمل ......الخ

وهذا رابط التسجيل من الموقع الرسمي للشيخ بن باز http://ibnbaz.org/audio/noor/066002.mp3

أما قولك بابن لخطيب الأزهري فتفضل كتابه

حمل الكتاب الكامل من هنا http://www.4shared.com/office/5FbK57TO/___________.html
وسأجعل الصور في خاتمة الرد ايضاً

الآآآآن يا صديقي هل عندك واجهة الكتاب بالنسبة لكتاب فصل الخطاب للميرزا النوري ام عندك فقط فصل الخطاب للأخ محامي ؟؟ انت قلت كتاب فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب ... هل ياترى انك صدقت في ذكر أسم الكتاب أم دلست في اسم الكتاب
أن كنت قد صدقت فهات الواجهة وأن كنت قد كذبت فقدم اعتذارك امام الجميع

ثانيا الميرزا النوري كما نقل عنه تلامذته انه تراجع عن القول بالتحريف وقال كان يجب ان اسميه فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب . أذا لا حجة لك الان في فصل الخطاب


قولك بان آية الرضاع نسخت !! أخي الكريم انتبه لقول عائشة

((توفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القران))
من الذي نسخها بعد وفاة رسول الله؟؟ من الذي تجرأ على كتاب الله ونسخها بعد وفاة الرسول ؟؟ أرجو الأجابة لطفاً.

والعجيب انك أيضاً دلست للأسف وأنا أحذرك اذا دلست معي مرة أخرى فلصاحب المنتدى حق غلق الموضوع لاننا لسنا بحاجة الى مدلسين اليك قول الطوسي الذي انته حرفته
الثالث - ما نسخ لفظه وحكمه، وذلك نحو ما رواه المخالفون من عائشة: أنه كان فيما أنزل الله ان عشر رضعات تحرمن، ونسخ ذلك بخمس عشرة فنسخت التلاوة والحكم
وتفضل برابط الكتاب صديقي http://www.hodaalquran.com/rbook.php?id=8590&mn=1 كن أميناً بالنقل فهو ينقل عنكم بانكم انتم تقولون ((قال المخالفون))
أما كتاب المصاحب لأبي داوود السجستاني فأمكانك البحث عنه في مكتبات الانترنت وتقرأ الطامات التي جاء بها
قال في المصاحف : حدثنا أبو حاتم السجستاني ، حدثنا عبّاد بن صهيب ، عن عوف بن أبي جميلة ، أنّ الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفا ، قال :
كانت في البقرة ( لم يتسن وانظر ) بغير هاء ، فغيرها (( لم يتسنه )).
وكانت في المائدة ( شريعة ومنهاجا ) فغيرها (( شرعة ومنهاجا ))
وكانت في يونس ( هو الذي ينشركم ) فغيرها (( يسيركم ))
وكانت في يوسف ( أنا آتيكم بتأويله ) فغيرها (( أنا أنبئكم بتأويله ))
وكانت في المؤمنين ( سيقولون لله لله لله ) ثلاثتهن فجعل الأخريين.
وكانت في الشعراء في قصة نوح ( من المخرجين ) وفي قصة لوط ( من المرجومين ) ، فغير قصة نوح ((من المرجومين )) وقصة لوط (( من المخرجين )).
وكانت في الزخرف ( نحن قسمنا بينهم معايشهم ) فغيرها (( معيشتهم ))
وكانت في الذين كفروا ( من ماء غير ياسن ) فغيرها (( من ماء غير آسن ))
وكانت في الحديد ( فالذين آمنوا واتقوا لهم أجر كبير ) فغيرها ((وأنفقوا))
وكانت في إذا الشمس كورت ( وما هو على الغيب بظنين ) فغيرها (( بضنين )).

بعد كل هذه الطامات هل يا ترى رد عليه احد من علمائكم وكفره ؟؟ أم قلتم انه مخطا ؟

أضافة الى ان ابن مسعود كان يحك المعوذتين ويقول بأنهما من القران فهذا صحابي هل يا ترى ستكفره ام فقط بائكم تجر وبائنا لا تجر

الان أجبني عن اسئلتي كما اجبتك



ننتظرك أخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الجمعة يونيو 01, 2012 5:39 pm

الحوار ليس بالمصارعه والحق ليس بيانه بالمنازعات انت نعتني بالكذب والتدليس فلن ارد فقط هل هذا ادب الحوار يا منصفين اللذي يريد الخير لناس وتبيين الدليل هل يتهجم ع الضيوف وخاصه لما تهددني بالاداره فأنا اعلم اني ضيف عندكم فأريد يا منصفين أسألكم بالله ان تنظروا لهذا اللدليل اللذي ساقه لي من الحيدري فهو دليل معاكس لماتقوله في اول مشاركاتك ع موضوعي
انت تقول ان كتاب فصل الخطاب ليس فيه تحريف وقلت انما يرد ع اهل السنه المحرفين والان سيرد عليك الخميني ع لسان الحيدري انظر لهذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=0dRcdD0_xEc
بعد مشاهده هذا هل انت مخطئ او مصيب في مشاركاتك الماضيه الاعتراف بالحق فضيله
-----------------------------------------------------------------
من اللذي تحدث بالجهر بالبسمله حتى تستدل بقول ابن باز رحمه الله فإليك قول ابن باز هل البسمله من القران ام لا
http://www.binbaz.org.sa/mat/11225
السنة للمؤمن والمؤمنة البداءة بالبسملة في أول كل سورة وإن كررها ذلك يكرر التسمية ، بسم الله الرحمن الرحيم في أول كل سورة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ السورة بدأها ببسم الله الرحمن الرحيم، وقد أنزل الله ذلك مع كل سورة، كل سورة نزل معها بسم الله الرحمن الرحيم إلا سورة براءة، فإنه توقف عثمان والصحابة لما جمعوا القرآن هل هي سورة واحدة مع الأنفال، أو منفصلة؟، فلهذا لم يكتبوا بينهما آية التسمية، وأما ما سواها من السور، فالمشروع للقارئ أن يقرأ التسمية، وإذا كرر السور يكرر التسمية، أما إذا كانت البداءة أثناء السورة فإنه يبدأ بالتعوذ يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يكفي، وإن سمى فلا بأس لكن يكفي التعوذ؛ لقول الله جل وعلا فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) سورة النحل، فإذا كانت البداية من أثناء السورة يتعوذ ويكفي، أما من أولها، فإنه يتعوذ ويسمي جميعاً، وإذا أعادها أعاد التسمية فقط، ولا يعيد التعوذ يكفيه إعادة التسمية فقط.
لم تنتبه لهذا السؤال في المشاركه الماضيه أين اجابته
هل علمائك اللذين اقروا بنسخ ايه العشر رضعات مخطئون ؟؟
أما نسخ العشر رضعات كل اللذين اتيت لك بأسمائهم ولعلك تطلع ع المصادر المبينه بجانب الاسماء وكلهم قد قال بنسخها بخمس رضعات والان اتيت قلت انهن نسخن بخمس عشره رضعه فمن اين اتيت بخمس عشره رضعه اتمنى ان يكون لدى المحاورين الخوف من الله اولا ويعلمون انهم مسؤلون عنما قالوا وان يكتفوا ببيان الحجه والدليل بدون تعصب او جعلها مصارعه
ولن انسى الكتب التي اتيت بها سوف اراجعها واقوم بقول حقيقتها دون العنصريه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   السبت يونيو 02, 2012 4:04 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بخصوص الكتب التي نقلتها لي
صديقي العزيز المهم هو:

ما رأي علمائنا بهم ؟؟؟

او ما راي علمائنا بمن اعتقد بنقصان او زيادة في القرآن الكريم " التحريف " ؟؟؟

فقد يأتي شخص ما يدعى بانه سنى ثم يصدر كتاب يثبت بان القرآن محرفا
-- و العياذ بالله


و لكن مربط الفرس -- هو رأينا بهم

فالشيعة -- يرفضون تكفير من يقول بهذا

اما علمائنا -- قالوها بكل وضوح

من يعتقد بتحريف القرآن زيادة او نقصانا فهو كافر

فقط احببت ان اوضح لك باننا لا نعتقد بعصمة أحد -- فلا يوجد عندنا عصمة

فعندما يأتي شخص ما و يؤلف كتابا ما يمس فيه ثوابت العقيدة

على طول ترى علمائنا يتصدون لدعوته و .................وليس فقط العلماء اي شخص عامي

و لكن للأسف لم نرى من علماء الشيعة من يتصدي او ينكر او يكفر من يقول بهذا ولاحتى عوام الشيعه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   السبت يونيو 02, 2012 1:22 pm

بسمه تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد

اما قولك باني اتهمك بالتدليس والكذب فكل من يشاهد وينقل الموضوع يرى انك
أولاً :- قطعت كلام الشيخ المفيد واتهمته بانه يقول بالتحريف ولم تكمل كلامه وبهذا دلست
ثانيا:- لم تنقل رأي الفيض الكاشاني بل نقلت الكلام الذي نقله عن القائلين وبهذا دلست وبترت
ثالثا:- كذبتني في نقل رأي أئمتكم في البسملة وبهذا كذبت
رابعاً :- قلت فصل الخطاب في أثبات تحريف كتاب رب الأرباب وبهذا كذبت والصحيح اسمه فصل الخطاب في تحريف الكتاب وليس في اثبات
خامساً :- كذبت على الطوسي وبترت كلامه وقلت هذا قول الطوسي لكن بالحقيقة الطوسي قال ((روى المخالفين عن عائشة)) فلماذا تحذف المخالفين ؟؟؟ وهل نحن نأخذ ديننا من عائشة؟؟؟
وألأهم من ذلك انك هجرت وأتيت بواجهة كتاب فصل الخطاب للأخ محامي ((محمد زكريا اللامردي)) فهل يا ترى صرت لا تعي ما تختار وتكتب؟؟؟

تقول عني ((((انت تقول ان كتاب فصل الخطاب ليس فيه تحريف وقلت انما يرد ع اهل السنه المحرفين)))
جوابنا : نعم انا قلت كتاب فصل الخطاب لمحمد زكريا اللامردي يرد عليكم ويثبت بانكم انتم محرفين لاني كنت بصدد التكلم في كتاب الاخ محامي (( محمد زكريا)) الذي انت أتيت بواجهته.. فهل يا ترى هذه الصفعات جعلتك لم تفهم؟؟
أما البسملة
المضحك المبكي انه انا اسئلك هل هي من القرآآآآن؟؟؟ ابن باز قال ليست من القران ولا غيرها من السور
وأنت تأتي بقوله في قضية الجهر بالصلاة -_- صديقي ما سالتك عن الجهر سألتك هل هي من القران

اعيد اليك كلام الشيخ ابن باز
(((الصواب أن البسملة ليست آيةً من الفاتحة، ولا من غيرها من السور....... هذا هو الصواب عند أهل العلم، وترقيمها في بعض المصاحف أنها الأولى غلط، ليس بصواب.....ليست من الفاتحة ولا من غيرها من السور في أصح قولي العلماء إلا أنها بعض آية من سورة النمل...)))


وسالتك ولم تجب بخصوص آية الرضاع

من نسخها بعد رسول الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من تجرا وحذف من القرآن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله ؟؟عائشة تقول توفي رسول الله وهن مما يقرا من القران . من الذي نسخها؟؟؟؟؟

اما قولك باني قلت خمسة عشر رضعة فاخي الكريم انا نسخت الكلام من الكتاب لكن قبل النسخ كنت قد كتبت رقم عشرة ولم احذفها ولما وضعت الكلام صارت خمسة عشرة فالكلام الاصلي انتهى بعشرة وخمسه كانت خطا اثناء الكتابة .
قولك بان كل من قال بالتحريف فهو كافر
هل ابن الخطيب الازهري كافر؟؟؟
هل صاحب المصاحف ابي داوود السجستاني كافر؟؟؟ هو عالم من علمائكم ومحدث وثقة وليس جاهل
هل عائشة التي قالت توفي رسول الله وهن مما يقرا من القران كافرة؟؟
هل ابن مسعود الذي كان يحك المعوذتين كافر لانه كان يقول ليستا من القرآن؟؟

ونقلت لك أقوال علمائنا في مسئلة التحريف
فلا اريد ان اكرر بأمكانك تراجع الموضوع والردود.

انتظرك صديقي وكن اميناً في النقل

والحمد لله رب العالمين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   السبت يونيو 02, 2012 4:25 pm

لماذا تتهمني بالكذب هل هذا من اسلوب الحوار وهل انا اتيت لك بكلام غير موثق فقد اتيت لك بكلام موثق ومذكور المصدر وكذلك برقم الصفحات وبإستطاعه اي شخص ان يعود للمصدر اللذي ذكرته
أم ان هذا الاسلوب اتخذته لكي انسى اخفاقك وتخبطك والدليل ع ذلك اتيت برد بعض علمائك ع كتاب فصل الخطاب وقد قالوا ان فيه ادعاء التحريف وكذلك انت استدليت بقول ابن باز في الجهر بالبسمله أما هل هي من القران فقد قال السنة للمؤمن والمؤمنة البداءة بالبسملة في أول كل سورة وإن كررها ذلك يكرر التسمية ، بسم الله الرحمن الرحيم في أول كل سورة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ السورة بدأها ببسم الله الرحمن الرحيم، وقد أنزل الله ذلك مع كل سورة، كل سورة نزل معها بسم الله الرحمن الرحيم إلا سورة براءة، فإنه توقف عثمان والصحابة لما جمعوا القرآن هل هي سورة واحدة مع الأنفال، أو منفصلة؟، فلهذا لم يكتبوا بينهما آية التسمية، وأما ما سواها من السور، فالمشروع للقارئ أن يقرأ التسمية، وإذا كرر السور يكرر التسمية، أما إذا كانت البداءة أثناء السورة فإنه يبدأ بالتعوذ يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يكفي، وإن سمى فلا بأس لكن يكفي التعوذ؛ لقول الله جل وعلا فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) سورة النحل، فإذا كانت البداية من أثناء السورة يتعوذ ويكفي، أما من أولها، فإنه يتعوذ ويسمي جميعاً، وإذا أعادها أعاد التسمية فقط، ولا يعيد التعوذ يكفيه إعادة التسمية فقط.
والرجاء لا تتهمني بالكذب مره اخرى وقد اتيت لك بالتوثيق من كتبك مع رقم الصفحه
خلك هادئ


عدل سابقا من قبل ابو يزن في السبت يونيو 02, 2012 4:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   السبت يونيو 02, 2012 4:28 pm

الجواب على شبهه حديث عائشه رضي الله عنها كان فيما أنزل من القرآن (عشر رضعات معلومات يحرّمن ) ثم نسخن بـ(خمس معلومات) فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن .
و الجواب على هذه الشبهة بإذن الله - يتضمن عدة مسائل . . .

الأولي : من المعلوم لكل من وقف على تواتر القرآن و سلامة نقله و حفظه بواسطة رب العالمين أنه إذا تعارض حديث مع ما نعلمه عن هذا التواتر و النقل و الحفظ يكون الاشكال في الحديث و ليس في القرآن لأن الأخير متواتر ثابت ثبوتاً قطعياً لا شك فيه ، لذا عند التعارض لا يجوز عقلاً التشكيك في القرآن و هذا من بداهات المنطق .

الثانية : أن منطوق الحديث لا يستوجب كون الآية غير منسوخة قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بل إن غاية ما تدل عليه أنه كان هناك من لا يزال يعتبرها جزءاً من القرآن حتى بعد وفاة النبي و يجعلها في تلاوته و هذا غالباً لجهلهم بوقوع النسخ . يقول محمد فؤاد عبد الباقي في شرحه لصحيح مسلم المتاح للتحميل من موقع الأزهر الشريف على الشبكة :
(وهن فيما يقرأ) معناه أن النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جدا، حتى إنه صلى الله عليه وسلم توفى وبعض الناس يقرأ: خمس رضعات. ويجعلها قرآنا متلوا، لكونه لم يبلغه النسخ، لقرب عهده. فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أن هذا لا يتلى.

الثالثة : أن من تأمل وضع الإسلام وقت وفاة النبي و اتساع رقعته حتى شملت الجزيرة العربية و اليمن و جنوب الشام أدرك أنه من المحال عقلاً أن يعلم كل المسلمين بوقوع النسخ في أي آية في نفس الوقت و أنه من الوارد جداً - بل من المؤكد - أن العديدين كانوا يتلون بعض الآيات المنسوخة تلاوتها لبعدهم المكاني عن مهبط الوحي و هذا مما لا مناص من الاعتراف به . و ما كلام عائشة رضي الله عنها إلا إقراراً بهذا الوضع .

الرابعة : أن من يرى أن الآية قد حذفها النساخ عند جمع القرآن عليه البيان: ما هو الداعي لحذف مثل هذه الآية من القرآن إن كانت حقاً غير منسوخة ؟ و ما الفائدة التي تعود من حذفها ؟ فليس لها أي أهمية عقائدية بل هي تختص بأحد الأحكام الفقهية و هو حكم ثابت في العديد من الأحاديث الشريفة و لا يمكن إنكاره فما الداعي لحذف هذه الآية إذن ؟؟

الخامسة : أن السيدة عائشة رضي الله عنها راوية الحديث لا يمكن أن يكون قصدها من الرواية الطعن في جمع القرآن لأنها عاصرت هذا الجمع و كانت من أبرز المناصرين لأمير المؤمنين عثمان بن عفان الذي تم جمع القرآن الكريم في عهده و تحت إشرافه ، و لو كان لها أي مؤاخذات لجاهرت بها و لاعترضت على عثمان رضي الله عنه . و لكن هذا لم يحدث و لو حدث لعلمناه ، بل إن موقف عائشة رضي الله عنها من قتلة عثمان يدل على انها لم تشكك يوماً في إمامته و خلافته و هذا كاف جداً للرد على هذه الشبهة .

خلاصة هذه المسائل أنه من غير المقبول عقلاً و لا منطقاً فهم قول عائشة رضي الله عنها على أن الآية المذكورة قد حذفها النساخ عند جمع القرآن للأسباب الواردة أعلاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الأحد يونيو 03, 2012 10:25 am

بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد

أخي الكريم لا اتهمك بالكذب والتدليس بدون دليل بل أعطيتك مواضع كذبك وتدليسك
بينك ما بين الله ألم تأتي بواجهة كتاب فصل الخطاب لمحمد زكريا وتنسبها الى الميرزا النوري؟؟
بينك ما بين الله ما قطعت وبترت كلام المفيد وكلام الفيض الكاشاني وبترت كلام الطوسي؟؟
الم تكذب في ذكر اسم الكتاب وأضفت جملة من عندك (( في أثبات))؟؟
أما جوابك حول آية الرضاع
قولك بان الله حفظه تنبه يا أخي عندكم ام المؤمنين تقولفي بعض الأحاديث اية اكلها الداجن ... الله لم يحفظ قرآنه من داجن عندكم؟؟
ثانياً : تفضلت وقلت (( لجهله بوقوع النسخ)) هل عائشة جاهلة ؟؟؟ في بيت رسول الله ولا تعرف النسخ؟؟؟
ثالثاً : قولك((من المحال عقلاً أن يعلم كل المسلمين بوقوع النسخ في أي آية....)) يا اخي انا ما اتكلم عن شخص في تورا بورا ولا في افغانستان ..أنا اتكلم عن شخص في بيت رسول الله انتبه يا اخي لما تقول.
اما النقطة الرابعة فلا تسالها لي , بل أسئلها لعائشة هي من ادعت وعليها البيان
أما خامساً : من اين علمت ان ليس بقصدها الطعن في القرآن؟؟ وهي التي تقول هنالك لحن في القرآن وأن الكتاب أخطاؤا في كثير من الآيات .. كيييف ؟؟؟ وضح لي هذه النقطة

للاسف انت لم ترد على أسئلتي بل اكتفيت بمسئلة اية الرضاع

اخي : تنبه هداك الله ؟؟ سألتك هل البسملة من القران لا تأتي الي بقول ابن باز والذي بها يقول يجوز الجهر او لا يجوز الجهر ما سألتك بالجهر ولا سألتك عن سعر الطماطم سألتك ابن باز هذا قوله ((الصواب أن البسملة ليست آيةً من الفاتحة، ولا من غيرها من السور)) انتبه هنا ليست اية يعني نفاها لا تاتي الي بحكمه في الجهر

أعيد وأكرر أسئلتي عليك التي لم تجيب عنها

قولك بان كل من قال بالتحريف فهو كافر
هل ابن الخطيب الازهري كافر؟؟؟
هل صاحب المصاحف ابي داوود السجستاني كافر؟؟؟ هو عالم من علمائكم ومحدث وثقة وليس جاهل
هل عائشة التي قالت توفي رسول الله وهن مما يقرا من القران كافرة؟؟
هل ابن مسعود الذي كان يحك المعوذتين كافر لانه كان يقول ليستا من القرآن؟؟

وأضيف ابن باز على مدعاك يكون كافر لانه نكر اية وقال ليست من القرآن .

ملاحظة مهمة جدا جدا جدا
لا تنسخ من المنتديات فردك هذا موجود في بعض المنتديات وانت نسخته ولم تكلف نفسك في التنقيب والبحث عن قول عائشة وشرح قولها فأنصحك انت اكتب ولا تنسخ , الشيخ قوقل لا يساعدك بشيء ومحاورك ماهر بل يتركك

أضافة اني لم اتركك الا وتأتي بواجهة الكتاب فصل الخطاب والذي انت كذبت في اسمه وقلت في اثبات
في المداخلة القادمة ان لم تاتي به فانك كاذب مدلس امام الجميع
كن صادقا أو اعتذر وقول اني كذبت عليكم في ذكر اسم الكتاب لكي يتم النقاش معك ونستكمل السلسلة في حوارات اخرى

انتظرك صديقي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الأحد يونيو 03, 2012 4:15 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله ع سلامتك وعودتك
اولا : أنت من اتى بحكم الجهر بالبسمله فأنت من اتى بسعر الطماطم اولا فلا تؤذي نفسك
ثانيا :انا اتيت لك بإثبات ان كتابك كما قلت لك وتقدر تراجع ماكتبته وتقرأ كل الصور المرفقه مع الأثبات أم انك تريد ان نعيد من جديد!!!
ثالثا:ايه الرضاع هل تنكر انها من المنسوخ وتخالف معمميك سبحان الله تريد الجدال فقط دون ادله
رابعا:الايه التي اكلتها الماعز هل تنكر انها من المنسوخ تلاوه وحكما ام لا ؟
خامسا : مرات عديده تتهمني بالتدليس اقول لك يا صاااح اللذي تتهمه بالبتر والتدليس لا يأتي لك بالمصادر
سادسا:اين وجدت مشاركاتي موجوده مسبقا بقوقل واذا كانت موجوده هل تعرف من كتبها تعال بالمصادر اذا كنت من الصادقين
سابعا:أما ابو داوؤد والسجساتني وعائشه وابن مسعود وابن باز اقول اقسم بالله قد اجبت علي كل هؤلاء فلماذا تكرر الم تقرأ ردودي فقط في هذا الموضوع ام تريد ان تتعب القارئ
خير الكلام ماقل ودل اين ادلتك انظر لردودك خاليه عقيمه من الأدله ولاتريد الا ان تجادل فإذا رأئيت الحق فلماذا تكابر تعيد تعيد الأسئله مالفائده من الإعاده بالله عليك

هل لديك أسئله اخرى تفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الإثنين يونيو 04, 2012 12:28 pm

بسمه تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد

صديقي تفضل هذا الكلام الذي انت نسخته http://www.trutheye.com/news.php?action=vfc&id=770

اخي يبدوا انه غلبك الوجع
أبن باز يقول ليست من القرآن .... ليست من القران .... ليست من القران شنو حكم الجهر انته عاقل؟؟

ثانياً تقول لي اتيت باثبات من كتابك سألتك .. لماذا حذفت كلمة المخالفين؟؟؟؟ الطوسي يقول روى المخالفين .. لماذا حذفتها ؟؟ هذه الأمانة العلمية؟؟

السؤال الاهم بعد أن ثبت عجزك في الرد على السؤال هل عائشة ما تت وهي تعتقد بأن اية الرضاع من القران أم لا؟؟
هل تعتقد ان في القرآن لحن أم لا؟
تفضل عقيدة عائشة في القرآن
عن ‏ ‏أبي يونس ‏ ‏مولى ‏ ‏عائشة ‏: ‏أنه قال : ‏أمرتني ‏ ‏عائشة ‏: ‏أن أكتب لها مصحفاً وقالت : إذا بلغت هذه الآية ‏ ‏فآذني ‏: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ،‏ فلما بلغتها ‏ ‏آذنتها ‏ فأملت علي ‏: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ‏وصلاة العصر ‏وقوموا لله ‏ ‏قانتين ‏قالت عائشة ‏: ‏سمعتها من رسول الله ‏(ص)
وتفضل بقول أبن مسعود
عن زر قال : قلت : لأبي‏ :‏ إن أخاك يحكهما من المصحف ‏؟‏ ، قيل لسفيان‏ :‏ إبن مسعود‏؟‏ فلم ينكر‏ ، قال : سألت رسول الله (ص) ، فقال : ‏‏ قيل لي فقلت ‏‏‏،‏ فنحن نقول كما قال رسول الله‏ ، قلت :‏ هو في الصحيح غير حكهما من المصحف‏ ، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح
وفي طريق آخر
وعن عبد الرحمن بن يزيد ( يعني النخعي ) قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول‏ :‏ أنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى‏ ، رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات

هذا السجستاني ما حكمك به ؟ صديقي جاوبني ماحكمكم بالسجستاني؟؟
ما حكمكم بأبن الخطيب
ما حكمكم في ابن مسعود كان لا يرى المعوذتين من المصحف؟؟
ماحكمك في ابن باز والذي يقول ليست من الفاتحة ولا من غيرها

ارجوك صديقي جا وبني عشرات الناس يشاهدون موضوعك
ثم لماذا لم تعتذر على كذبك
انت قطعت كلام الطوسي والمفيد والكاشاني ونسبت فصل الخطاب للامردي الى الميرزا؟
لماذا يا صديقي ؟؟ ليس هكذا ينشر الدين بل ينشر بالامانة والعلم والتوثيق
المهم انتظرك
لا تتاخر صديقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
ابو يزن



الدولة : غير معروف
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
نقاط : 50
السٌّمعَة : 0
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الإثنين يونيو 04, 2012 11:50 pm

انت تريد ان تخرج معمميك من التحريف وتريد الهروب من الموضوع الاساسي لكن
سأسهل لك الموضوع واجعله بسؤال واحد اتحداك الأجابه
ماحكم من يطعن في كتاب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟
وانت تقول انا كذاب سأتيك بفديو لأرى ماذا ستقول هل ستقول اني مفبرك الفديو او ماذا
انظر هناا
http://www.youtube.com/watch?v=bPiSaiIkmLk
انظرهنااا
http://www.youtube.com/watch?v=GmENfk3PdqE
وغيره وغيره
طلبي الوحيد منك ان تقول حكم من يدعي التحريف فقط ؟؟؟ تفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر الاسدي



الدولة : العراق
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 26
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
العمر : 25
الموقع : النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: رد: تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه   الثلاثاء يونيو 05, 2012 6:01 am

بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد

صديقي انت تريد تهرب من الأجابة وتسئلني السؤال ذاته الذي اسئلك أياه
أنا اقول لك ماحكم ابن مسعود وعائشة والسجستاني وابن الخطيب وابن باز ؟؟
انت تقول لي ماحكم من قال بالتحريف

يا اخي انا قلت لك جاوبني حتى يكمل الحوار
لكن سأجيبك أنا وانت أن لم تجاوب في المداخلة القادمة فلا احاورك مطلقاً
لأنك مع شديد الأسف وقح وكذاب ومدلس
لا تريد ان تعتذر على كذبك علينا امام الناس
تقطع الكلام للمفيد والكاشاني وتبتر كلام الطوسي وتحذف منه على هواك وتكذب في ذكر اسم كتاب فصل الخطاب
وتكذب علينا ولا تريد ان نحاسبك على كذبك يا كذاب
وكل هذا وبكل وقاحة تقول لم اكذب ولم ادلس
يا اخي الناس كشفت كذبك هل تضن انهم لم يرجعون الى الطوسي او المفيد او الكاشاني؟؟؟ هيك عقلك سقيم ترمي الشبهات ولا تعرف كيف تجيب عن سؤال؟؟؟؟ والله عيب عليك

تريد الحوار يسري على هواك انت يا مدعي
اما مسئلة هكذا نزلت فتفضل
البخاري - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ( وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ) .
( 45 ) ( إِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ ) . ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ) إِلَى قَوْلِهِ ( يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَآلُ عِمْرَانَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَآلِ يَاسِينَ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ) وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ ، وَيُقَالُ آلُ يَعْقُوبَ ، أَهْلُ يَعْقُوبَ . فَإِذَا صَغَّرُوا ( آلَ ) ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الأَصْلِ قَالُوا أُهَيْلٌ .

على كل حال
فنقول لدعاة التكفير : حبا وكرامة ! ، ولكن على فقه من تريدون التكفير من الشيعة ؟! على فقه أهل البيت عليهم السلام أم على فقه شكيب وشكيبة ؟!
فأنه
لو أنكر مسلم أمرا معلوما من الدين بالضرورة ، فإن آل إنكاره إلى إنكار الألوهية أو الرسالة فإنه يكفر بلا ريب ، وأما لو لم يرجع إنكاره لإنكار الألوهية والربوبية أو الرسالة كمن طرأت له شبهة أو حصل له لبس أدى بالمنكر إلى تلك النتيجة فإنه لا يكفر مثلا لو أنكر مسلم استحباب الصدقة لشبهة طرأت له ولبعض الأدلة ففي هذه الحالة يكون قد أنكر معلوما من الدين بالضرورة ولكن هذا الإنكار لا يستوجب الارتداد والمروق عن الملة ، نعم من قال إن الصدقة غير مستحبة مع إقراره أن الرسول صلى عليه وآله وسلم قال باستحبابـها نقلا عن الله عز وجل فهذا يكفر لتعنته على أمر الله عز وجل وإنكاره للربوبية ، أما لو أقر بأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم جاء به وأنكر كونه جاء به من عند الله عز وجل فهذا يكفر لأنه أنكر ضروريا يؤول إلى إنكار الرسالة ، وأما الحالة الأولى وهي إنكاره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قال باستحباب الصدقة ونص على استحبابـها لشبهة معينة أو طرو لبس في مقدمات استدلاله في حال كونه مصدقا ومتبعا لأقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حال ثبوتـها عنه فإن هذا لا يكفر ولا يرتد

وأختصر كلامي ان كلّ من قال بتحريف القرآن من علماء الشيعة أو السنة, إنّما قال بذلك لشبهة حصلت له, ومثل ذلك لا يستوجب التكفير, ولو جاز لنا أن نقول بكفر كلّ من قال بتحريف القرآن للزم القول بكفر كثير من كبار الصحابة, وأصحاب الصحاح , والمسانيد المعتبرة والمصنفات , وعلماء المذاهب الأربعة عندكم ، وهذا شيء لا يمكن التفوّه به من أجل القول بتحريف القرآن على أساس بعض الشبهات


ثم يا صديقي هذا قول السجستاني هل هو تحريف؟
((قال في المصاحف : حدثنا أبو حاتم السجستاني ، حدثنا عبّاد بن صهيب ، عن عوف بن أبي جميلة ، أنّ الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفا ، قال : كانت في البقرة ( لم يتسن وانظر ) بغير هاء ، فغيرها ) لم يتسنه )))

وتفضل أزيدك بأقوال جديدة
قال الثوري : وبلغنا أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقرءون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة فذهبت حروف من القرآن !!!!!!! Rolling Eyes تعرف معنى ذهب حروف القران؟؟
وأيظاً
قال مجاهد بن جبر المكي:كانت الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول ، ولقد ذهب يوم مسيلمة قرآن كثير ، ولم يذهب منه حلال ولا حرام . التمهيد في شرح الموطأ ج4 ص275 ، شرح حديث21 ط. مؤسسة قرطبة سنة 1387 هـ- 1967م .وأيضا المصنف للصنعاني ج7 ص330 ذيل حديث 13363 منشورات المجلس العلمي الدر المنثور ج5 ص 179 ط1
وتفضل
ورد في كتاب مسائل الإمام أحمد بن حنبل برواية إسحاق بن إبراهيم النيسابوري : سألت أبا عبد الله عن هذه الآية : ) أفلم ييأس الذين آمنوا أنْ لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً ( وكيف تقرأ ؟ قال : أما ابن عباس فكان يقول : أخطأ الكاتب ، إنما هي : ) أفلم يتبين الذين آمنوا( ، ثم قال : لا أعلم لها معنى في كتاب الله عز وجل : ييأس . مسائل الإمام أحمد بن حنبل برواية إسحاق بن إبراهيم النيسابوري ج2 ص 101 مسألة رقم 505 ط . المكتب الإسلامي/ بيروت – دمشق سنة 1400هـ
وتفضل أيضاً
وذهب إلى خطأ قراءة قوله تعالى ) إنّ هذان لساحران ( من علماء السنة أبو عمرو وهو زبان بن العلاء التميمي أحد القرآء السبعة.وعيسى بن عمر الهمداني الأسدي الكوفي ، وهو أحد كبار القرآء عند السنة

وهذه ترجمة عيسى بن عمر قال فيه الذهبي : الإمام ، اَلْمُقْرِئ ، العبد ، وقال ابن معين والنسائي وأبو بكر الخطيب وابن خلفون وغيرهم: ثقة ، ووثقه ابن نمير ، وقال فيه العجلي : كوفي ، ثقة ، رجل صالح ، كان أحد قرّاء الكوفة ، رأسا في القرآن. راجع تهذيب سير أعلام النبلاء ج1 ص257 رقم1091 ، تهذيب التهذيب ج8 ص200 رقم415.

وخير شاهد على كلامي هو شيخ اسلامك ابن تيميه وكذلك بعض السلف ،حيث قال : أنكر بعضهم-أي بعض علماء السلف لأنه كان بصدد التكلم عن علماء السلف وما انكروره هذه مني ماهر الاسدي- حروف القرآن مثل إنكار بعضهم قوله : ) أَفَلَمْ ييئس الَّذِينَ آمَنُوا ( ، وقال إنما هي ( أولم يتبين الذين آمنوا) ، وإنكار الآخر قوله : ) وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ([ ، وقال إنما هي : ( ووصى ربك ) ، وبعضهم كان قد حذف المعوذتين ، وآخر يكتب سورة القنوت ، وهذا خطأ معلوم بالإجماع والنقل المتواتر ، ومع هذا لم يكن تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا ، وإن كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر . مجموع فتاوى ابن تيمية ج12 ص 492 . مطابع الرياض / ط1 سنة 1382 هـ وج12 ص 493 ط. محمد بن عبد الرحمن بن القاسم .

أما عقيدة ابن عباس فتفضل هذه عقيدته في القران
قال أبو عبد الله الحاكم في المستدرك : حدثنا أبو علي الحافظ ، أنبأنا عبدان الأهوازي ، حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن شعبة ، عن جعفر بن إياس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى ) لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا ( قال : أخطأ الكاتب ، حتى تستأذنوا قال الحاكم : هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص : على شرط البخاري ومسلم

وهذا قول عبد الله بن الزبير
وقال أبو بكر بن أبي داود في المصاحف : حدثنا أبو الطاهر ، حدثنا سفيان ، عن عمروا قال : سمعت عبد الله بن الزبير يقول : إنّ صبياناً ههنا يقرأون : ( وحرم ) وإنما هي : ) وحرام ( ، ويقرأون : ( دارَسْت) وإنما هي ) درست ( ، ويقرأون : ) حمئة ( ، وإنما هي : حامية . المصاحف ج1 ص 360 ، 361 رقم 224 ط. دار البشائر الإسلامية

وكما عرضت عقيده عائشة في القران فأزيدك في هذه المداخلة بهذا القول
قال أبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي في فضائل القرآن : حدثنـا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : سألت عائشة عن لحن القرآن ، عن قوله ) إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ( وعن قوله )وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ( وعن قوله ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ (. فقالت: هذا عمل الكتاب ، أخطأوا في الكتاب
وهذا الحديث
قال السيوطي بعد إيراد هذا الخبر في الإتقان : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين

وهذا الخبر أخرجه أيضا : أبو بكر بن أبي داود عن عمر بن عبد الله الأودي عن أبي معاوية إِلَى آخر الإسناد والمتن المتقدم .

وأخرجه الحافظ عمر بن شبّة النميري بإسناد آخر في تاريخ المدينة المنورة
وأخرجه أيضا الطبري في تفسيره .

وذكر الشوكاني أنه أخرجه أيضاً سعيد بن منصور وإبن أبي شيبة وإبن المنذر
أما ابن مسعود
السيوطي في الدر المنثور : وأخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبوعبيد ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن الأنباري ، والطبراني من طرق عن ابن مسعود ، أنه كان يقرأ ( فامضوا إِلَى ذكر الله ) ويقول: لو كانت ) فاسعوا ( لسعيت حتى يسقط ردائي

الأن ياصديقي أجبني وأحكم على عائشة والسجستاني وابن مسعود وهذه الاقوال نقلتها لك
وألا فأنا لا احتاج ان احاور بغبغاء ينسخ ويلصق ولا يفهم من الكلام شيء

ننتظركم صديقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.welayetal7aq.tk/index1.htm
 
تحدي لشيعه ان ينتصروا لكتاب الله والبراءه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: منتدى الطرح الحر-
انتقل الى: